قال علي([63]): وسمعته من محمد بن بشر([64])، وأسنده ولا أجيء به([65]).
([1]) كذا في الأصول الخطية، وهو كعنوان الباب المتقدم رقم (288).
([2]) وأما في (أ، ح، ط): خطاياي كله. اهـ وفي (ل): خطئي وعمدي. اهـ وفي البقية: خطئي كله. اهـ وكما في شرح الحجوجي. اهـ والمثبت من (د): خطاياي كلها. اهـ ولفظ المصنف في صحيحه بنفس السند: خطاياي وعمدي. اهـ.
([3]) وفي (د): وجدي. اهـ قال في إرشاد الساري: وفي مسلم اغفر لي هزلي وجدي، قال في الفتح: وهو أنسب وهو بالكسر ضد الهزل. اهـ.
([4]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ومتنه، وأخرجه مسلم عن محمد بن بشار به.
([5]) بكسر السين كما في صحيح المصنف بنفس السند. وسقطت (وأبي بردة أحسبه) من شرح الحجوجي. اهـ.
([6]) بكسر الجيم كما في النسخة السلطانية لصحيح المصنف بنفس السند، قال في إرشاد الساري: بكسر الجيم. اهـ قال في الفتح: والجد بكسر الجيم ضد الهزل. اهـ.
([7]) وأما في (د): وخطاياي، والمثبت من (أ) وبقية النسخ، ولكن رسمها في (أ، ح، ط، ك، ل): وخطاي. اهـ ورسمها في (ز): وخطاءي. اهـ وفي (ب، ج، و، ي): وخطئي. اهـ قال في عمدة القاري: (وخطئي) هكذا بالإفراد في رواية الكشميهني، وفي رواية غيره: خطاياي، بالجمع. اهـ.
وفي النسخة السلطانية: خطاي، مع علامة التصحيح عليها، وعلى هامشها: حسـ (يعني للحموي والمستملي) هـ (يعني للكشميهني): وخطاياي، كذا في جميع الفروع المعتمدة بيدنا والذي في النسخة التي شرح عليها القسطلاني (وخطئي) بالهمز بعد الطاء، ثم قال: ولأبي ذر عن الحموي والمستملي وخطاي بغير همز. اهـ وفي شرح الحجوجي: وخطاي. اهـ قال في الفتح: وقع في رواية الكشميهني في طريق إسرائيل «خطئي» وكذا أخرجه البخاري في الأدب المفرد بالسند الذي في الصحيح وهو المناسب لذكر العمد. اهـ قلت: وقد فهم بعض الشراح كيوسف زاده في نجاح القاري من كلام ابن حجر هذا أن مراده بالسند أي من طريق إسرائيل، وبعض الشراح كابن علان في الفتوحات الربانية أن مراده من طريق شعبة. اهـ.
([8]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ومتنه.
([9]) وفي (ب، د، ك، ل): صلاة. اهـ وهو الموافق لمصادر التخريج. اهـ.
([10]) وقد تلقينا بحمد الله تعالى الحديث المسلسل بقول: «إني أحبك فقل»، أثناء قراءتنا للأدب المفرد، وفي مجالس أخرى، ومن عدة طرق، منها طريق علم الدين أبي الفيض محمد ياسين بن محمد عيسى الفاداني المكي، بأسانيده المتعددة. اهـ قال الحافظ السيوطي في جياد المسلسلات: صحيح الإسناد والتسلسل. اهـ.
([11]) أخرجه أحمد وعبد بن حميد والبزار في مسانيدهم وأبو داود والنسائي في الكبرى وفي الصغرى وابن أبي الدنيا في الشكر وابن حبان والحاكم وابن السني في عمل اليوم والليلة من طرق عن حيوة به نحوه، والحديث صححه الحاكم ووافقه الذهبي، وصححه كذلك النووي في الأذكار والعلائي في المسلسلات المختصرة وابن حجر في نتائج الأفكار والسيوطي في المسلسلات الجياد.
([12]) قال في الفتح: قال ابن بشكوال: هذا الرجل هو رفاعة بن رافع. اهـ.
([13]) قال ذلك بعد الرفع من الركوع في صلاة المغرب، أفاده الحافظ في الفتح. اهـ.
([14]) كذا في (أ، د، ح، ط)، وهو الموافق لا في إتحاف الخيرة المهرة بنفس إسناد كتابنا، وأما في البقية: فلم. اهـ وكما في شرح الحجوجي. اهـ.
([15]) قال في الفتح عند شرح حديث المصنف في صحيحه: «رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيذهم يكتبها أول»: واستدل به على جواز إحداث ذكر في الصلاة غير مأثور إذا كانت غير مخالف للمأثور. اهـ قلت: معنى: (إلى الله): أي إلى محل كرامته عز وجل وهو السماء. اهـ.
([16]) أخرجه الطبراني في الكبير والبيهقي في الشعب والشاشي في مسنده من طرق عن الجريري به، قال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني وإسناده حسن. اهـ وقال البوصيري في مختصر الإتحاف والقرافي الأنصاري في نفحات العبير الساري: رواه ابن أبي الدنيا والطبراني بإسناد حسن والبيهقي. اهـ.
([17]) وهذا يوافق ما عزاه في فيض القدير للمصنف هنا: «إذا أراد أن يدخل». اهـ.
([18]) قال في الفتح: بضم المعجمة والموحدة كذا في الرواية، وقال الخطابي: إنه لا يجوز غيره، وتعقب بأنه يجوز إسكان الموحدة كما في نظائره مما جاء على هذا الوجه ككتب وكتب، قال النووي: وقد صرح جماعة من أهل المعرفة بأن الباء هنا ساكنة منهم أبو عبيدة، إلا أن يقال إن ترك التخفيف أولى لئلا يشتبه بالمصدر، والخبث جمع خبيث والخبائث جمع خبيثة، يريد ذكران الشياطين وإناثهم قاله الخطابي وابن حبان وغيرهما. اهـ.
([19]) ذكره المصنف في صحيحه تعليقا عن سعيد، والحديث أخرجه المصنف في صحيحه ومسلم من طرق عن عبد العزيز به.
([20]) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف وأبو داود والترمذي وابن ماجه والدرامي في سننه وابن حبان والحاكم من طرق عن إسرائيل به، قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وقال الحافظ في نتائج الأفكار: هذا حديث حسن صحيح، وقال المناوي في الفيض: صححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وابن الجارود والنووي في مجموعة. اهـ.
([21]) أخرجه ابن ماجه بإسناد المصنف هنا، وأخرجه الطبراني في الكبير وفي الأوسط وابن عدي في الكامل من طرق عن إبراهيم به، قال البوصيري في الزوائد: إسناده حسن. اهـ
([22]) قال في عمدة القاري: هي بنت الحارث الهلالية أم المؤمنين خالة ابن عباس. اهـ.
([23]) قال في إرشاد الساري: ولأبي ذر: فغسل. اهـ.
([24]) قال ابن حجر في الفتح: بكسر المعجمة وتخفيف النون ثم قاف، هو رباط القربة يشد عنقها فشبه بما يشنق به، وقيل: هو ما تعلق به، ورجح أبو عبيد الأول. اهـ قال في عمدة القاري: بكسر الشين المعجمة وتخفيف النون وبالقاف، وهو ما يشد به رأس القربة من رباط أو خيط. اهـ.
([25]) كذا في (أ) بضم الواو في الموضعين. اهـ قال في عمدة القاري: أي بين وضوء خفيف ووضوء كامل جامع لجميع السنن. اهـ وقال في إرشاد الساري: ولأبي ذر بفتحها من غير تقتير ولا تبذير. اهـ.
([26]) وفي (د) زيادة: صب الماء. اهـ قال في إرشاد الساري: (لم يكثر) بأن اكتفى بأقل من الثلاث في الغسل. اهـ قال في عمدة القاري: قوله: (ولم يكثر) من الإكثار أي: اكتفى بمرة واحدة. اهـ.
([27]) قال في عمدة القاري: قوله: (وقد أبلغ) من الإبلاغ يعني: أوصل الماء إلى مواضع يجب الإيصال إليها، ووقع عند مسلم: وضوءا حسنا. اهـ.
([28]) قال في الكواكب الدراري: أي تأخرت وتمددت. اهـ.
([29]) كذا في (أ، ح، ط) وأما في (د): أرتقبه، وفي (ب، ج، و، ز، ي، ك، ل): أبقيه. اهـ وقيد ناسخ (و) على الهامش: بفتح الهمزة وسكون الموحدة، أرصده، وفي رواية أنقبه بنون أي أفتشه. اهـ وقيد ناسخ (و) تحت الكلمة: أي أنتظره وأرقبه. اهـ قال في إرشاد الساري: ولأبي ذر في هامشه كأصله أرقبه براء ساكنة بعد همزة مفتوحة وبعد القاف موحدة ولم يرقم عليه في السلطانية، وفي الفتح أتقيه بمثناة فوقية مشددة وقاف مكسورة كذا للنسفي وطائفة، وقال الخطابي: أي أرتقبه، وفي رواية أتنقبه بتخفيف النون وتشديد القاف ثم موحدة من التنقيب وهو التفتيش، وفي رواية القابسي أبغيه بموحدة ساكنة بعدها غين معجمة مكسورة ثم تحتية أي أطلبه قال: والأكثر أرقبه وهي أوجه. اهـ قال الحجوجي: (كراهية أن يرى أني كنت أبغيه) أي أطلبه، والأكثر أرقبه، وفي رواية أتقيه، أي أرتقبه. اهـ.
([30]) بمثناتين وتشديد الميم على وزن تفاعلت، كذا الرواية أيضا للمصنف نفسه في الصحيح، وكذا في مصنف عبد الرزاق، ومسند أحمد، والسنن الكبرى للنسائي، وصحيح ابن حبان وغيرها. والمراد: تمت تكاملت، قال ابن حجر في الفتح: بمثناتين أي تكاملت وهي رواية شعبة عن سلمة عند مسلم. اهـ قال في عمدة القاري: من باب التفاعل أي: تمت وكملت. اهـ.
([31]) قال القاضي البيضاوي في تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة: أي: تنفس بصوت. اهـ وزاد الكرماني الحنفي المشهور بـ ابن الملك في شرح مصابيح السنة: أي: تنفس بصوت حتى يسمع منه صوت النفخ، كما يسمع من النائم. اهـ وزاد في مرقاة المفاتيح: حتى يسمع منه صوت النفخ بالفم. اهـ وزاد في المرقاة نقلا عن بعضهم: من أنفه، وهو صوت تردد النفس. اهـ قال في المرقاة: كان جبليا. اهـ وقال في فيض القدير: إنه ليس بمذموم ولا مستهجن. اهـ.
([32]) قال النووي في شرح مسلم: هذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم أن نومه مضطجعا لا ينقض الوضوء لأن عينيه تنامان ولا ينام قلبه فلو خرج حدث لأحس به بخلاف غيره من الناس. اهـ.
([33]) كذا في (أ): فكان. اهـ وأما في البقية: وكان. اهـ.
([34]) قال في المرقاة: أي في جملة دعائه تلك الليلة، قال الطيبي: أو دعائه حين خروجه من البيت إلى المسجد على ما ذكره الجزري في الحصن، وإذا خرج للصلاة أي لصلاة الصبح. اهـ.
([35]) كذا في (أ، ب، د، ح، ط، ك، ل)، وهو الموافق لما في صحيح المصنف بنفس السند. اهـ. وسقط من (ج، و، ز، ي): وفي بصري نورا. اهـ وكما سقط من شرح الحجوجي. اهـ.
([36]) قال في الفتح: وقد اختلف في مراده بقوله التابوت ثم قال: وقال ابن الجوزي: يريد بالتابوت الصندوق أي سبع مكتوبة في صندوق عنده لم يحفظها في ذلك الوقت، قلت: ويؤيده ما وقع عند أبي عوانة من طريق أبي حذيفة عن الثوري بسند حديث الباب، قال كريب وستة عندي مكتوبات في التابوت. اهـ.
([37]) القائل هو سلمة بن كهيل.
([38]) هو: علي بن عبد الله بن عباس رضي الله عنهم.
([39]) قال في الفتح: قوله: فذكر عصبي، بفتح المهملتين وبعدهما موحدة، قال ابن التين: هي أطناب المفاصل. اهـ.
([40]) قال في المرقاة: بفتح العين وسكونها. اهـ.
([41]) قال في الفتح: بفتح الموحدة والمعجمة ظاهر الجسد. اهـ.
([42]) قال في الفتح: الأظهر أن المراد بهما اللسان والنفس وهما اللذان زادهما عقيل في روايته عند مسلم. اهـ.
([43]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ومتنه، وأخرجه مسلم من طرق عن سلمة به نحوه.
([44]) كذا في (أ، ح، ط)، وأما في (ب، ج، ز، ك، ل) فصلى، وفي (د، و، ي) فيصلي. اهـ وفي شرح الحجوجي: فصلى فقضى صلاته. اهـ.
([45]) قال في الفتح: ووقع عند البخاري في الأدب المفرد من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يصلي فقضى صلاته يثني على الله بما هو أهله ثم يكون ءاخر كلامه اللهم اجعل في قلبي نورا، الحديث، ويجمع بأنه كان يقول ذلك عند القرب من فراغه قوله اللهم اجعل في قلبي نورا… إلخ. اهـ.
([46]) كذا في (أ، ح، ط)، وأما في (ب، ج، ز، ك، ل): في، وفي (د، و، ي): من. اهـ.
([47]) كذا في (أ)، وأما في البقية زيادة: وزدني نورا، وزدني نورا. اهـ قال الحجوجي: (وزدني نورا وزدني نورا وزدني نورا) قالها ثلاثا. اهـ.
([48]) أخرجه النسائي في الكبرى والطبراني في الكبير والبيهقي في الكبرى والمروزي في صلاة الوتر من طرق عن عبد العزيز بن محمد به نحوه، وأصل الحديث مخرج في الصحيحين من طرق أخرى عن ابن عباس نحوه.
([49]) قال في الفتح: قوله: أنت نور السماوات والأرض أي منورهما وبك يهتدي من فيهما وقيل المعنى أنت المنزه عن كل عيب. اهـ وقال الإمام أبو سليمان الخطابي: ولا يجوز أن يتوهم أن الله سبحانه وتعالى نور من الأنوار فإن النور تضاده الظلمة وتعاقبه فتزيله، وتعالى الله أن يكون له ضد أو ند. اهـ نقله عنه البيهقي في الأسماء والصفات وأقره. اهـ. وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما قوله: {الله نور السماوات والأرض} [النور: 35] يقول: الله سبحانه وتعالى هادي أهل السماوات والأرض. اهـ وقال القاري في المرقاة: أي منورهما ومظهر أنوار ما فيهما من الشمس والقمر والكواكب وأمثال ذلك. اهـ وقال القرطبي في تفسيره: قال مجاهد: مدبر الأمور في السموات والأرض. اهـ.
([50]) وفي (ب): قيوم، وقيد على الهامش: خ قيام. اهـ قلت: وفي صحيح المصنف من طريق ابن أبي مسلم عن طاوس به: قيم. اهـ قال في إرشاد الساري: وفي رواية قيام وفي أخرى قيوم. اهـ قال ابن حجر في الفتح: قوله: «أنت قيام السماوات والأرض» بتشديد الياء، والقيام والقيوم: القائم بالأمر، وكذلك القيم. اهـ.
([51]) قال في إرشاد الساري: قال التوربشتي: والمعنى: أنت الذي تقوم بحفظها، وحفظ من أحاطت به، واشتملت عليه، تؤتي كلا ما به قوامه. اهـ.
([52]) قال في الفتح: فيه الإقرار بالبعث بعد الموت، وهو عبارة عن مآل الخلق في الدار الآخرة بالنسبة إلى الجزاء على الأعمال. اهـ وقال أيضا في شرح حديث ءاخر: قوله من لقي الله أي من لقي الأجل الذي قدره الله يعني الموت كذا قاله جماعة ويحتمل أن يكون المراد البعث أو رؤية الله تعالى في الآخرة. اهـ قال الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه في الوصية: «ولقاء الله تعالى لأهل الجنة حق بلا كيفية ولا تشبيه ولا جهة». اهـ.
([53]) كذا في (أ، ب، ج، و، ز، ح، ط، ي، ك، ل): وأخرت وأسررت وأعلنت. اهـ وهذا يوافق رواية المصنف في صحيحه من طريق قبيصة عن سفيان، عن ابن جريج، عن سليمان، عن طاوس، عن ابن عباس. اهـ وأما في (د): ومأ أخرت وما أسررت وما أعلنت. اهـ وهذا يوافق ما في صحيح المصنف من طريق عبد الله بن محمد عن سفيان عن سليمان بن أبي مسلم، عن طاوس، عن ابن عباس. اهـ قلت: وزاد المصنف في صحيحه من طريق عبد الله بن محمد ومن طريق علي بن عبد الله، كلاهما عن سفيان، عن سليمان بن أبي سملم، عن طاوس، عن ابن عباس: أنت الـمقدم، وأنت الـمؤخر. اهـ.
([54]) أخرجه مسلم عن قتيبة عن مالك به، وأخرجه المصنف في صحيحه من طرق عن ابن أبي مسلم عن طاوس به نحوه.
([55]) تصحفت في الكثير من المطبوعات إلى (ابن عمر).
([56]) زاد أبو داود بعد روايته لهذا الحديث: قال وكيع: يعني الخسف. اهـ قال في النهاية: أي أدهى من حيث لا أشعر، يريد به الخسف. اهـ.
([57]) أخرجه البزار كما في الكشف والطبراني في الدعاء من طرق عن ابن أبي أنيسة به نحوه، وعزاه السيوطي في داعي الفلاح للمصنف هنا وللمستغفري، قال الهيثمي في المجمع: رواه البزار وفيه يونس بن خباب وهو ضعيف، وقال الحافظ في نتائج الأفكار: فيه راو ضعيف، وقال البزار عن يونس بن خباب: وكان له رأي وقد احتمل حديثه، قال ابن كثير في تفسيره: تفرد به البزار وحسنه، قلت: وله شاهد من حديث ابن عمر سيأتي في الرقم (1200).
([58]) قال السندي في حاشيته على المسند: أي: انقلبوا، ورجعوا إلى بيوتهم. اهـ.
([59]) قال السندي: بضم الهمزة، من الثناء. اهـ.
([60]) قال السندي: ضبط بفتح العين، أي يوم الحاجة. اهـ.
([61]) كذا في (أ، د، ح، ط)، وهو الموافق لمصادر التخريج. وفي (ب، ج، و، ز، ي، ك، ل): الحرب. اهـ.
([62]) أخرجه أحمد والبزار في مسنديهما والنسائي في الكبرى والحاكم والبيهقي في الاعتقاد وفي الدعوات الكبير وفي القضاء والقدر وأحمد بن منيع كما في الإتحاف جميعهم من طرق عن عبد الواحد بن أيمن بن نحوه، والحديث صححه الحاكم، قال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد والبزار… ورجال أحمد ورجال الصحيح. اهـ.
([63]) هو: ابن المديني شيخ المصنف.