مسمع([16])، ولا مراء، ولا لاعب، إلا داع دعا بثبت([17]) من قلبه، قال([18]): فذكر علقمة ذلك([19])؟ قال([20]): نعم([21]).
([1]) في تاج العروس: ونصيحة ناخلة: أي منخولة خالصة، فاعلة بمعنى مفعولة، كـ{ماء دافق} [الطارق: 6]. وفي الحديث: «لا يقبل الله إلا نخائل القلوب» أي النيات الخالصة، يقال: نخلت له النصيحة: إذا أخلصتها، وهو مجاز. اهـ.
([3]) هو الربيع بن خثيم كما صرح به في رواية أحمد وهناد كلاهما في الزهد والبيهقي في الشعب.
([4]) علقمة بن قيس النخعي الكوفي.
([5]) وفي (د): فإن لم يكن. اهـ.
([6]) كذا في (ط): إلي. اهـ وهذا الموافق لما في رواية هناد: فأرسلوا إلي. اهـ وأما في (أ) وبقية النسخ: إليه. اهـ.
([7]) أي الربيع. ولكن قال الحجوجي: (قال علقمة ألم تر) يا ابن أخي عبد الرحمٰن (أكثر ما يدعو الناس…). اهـ.
([8]) كذا في (أ، ح، ط)، وأما البقية بدون: ما. اهـ.
([9]) قال في النهاية: أي الـمنخولة الخالصة. اهـ.
([11]) وفي (د): قال عبد الله ذلك. اهـ.
([12]) يعني ابن مسعود رضي الله عنه.
([15]) أي لا يقبل دعاءه، قال الحجوجي: (لا يسمع الله) أي لا يقبل (من مسمع) فعل شيئا سمعة (ولا مراء) فعل شيئا رياء (ولا لاعب) فعل شيئا على جهة اللعب. اهـ.
([16]) كذا في (أ، و): بتشديد الميم. اهـ.
([17]) كذا في (أ، ب، د، ح، ط، ك، ل): بثبت. اهـ قلت: أي بتيقن منه ولم يكن دعاؤه دعاء أهل الغفلة، وهو بسكون الباء بمعنى ثبات القلب بالسكينة مما يفيد الإخلاص. اهـ قال الحجوجي: (بثبت من قلبه) مخلص في ذلك. اهـ وأما في (ج، و، ز، ي): يثبت. اهـ ولفظ ابن أبي شيبة في مصنفه: إلا داع دعا بتثبت من قلبه. اهـ.
([18]) الظاهر أن السائل لعبد الرحمٰن هنا هو الراوي عنه مالك بن الحارث. ولكن قال الحجوجي: (قال) عبد الرحمٰن (فذكر) عمي (علقمة) بن قيس (قال نعم) قال ذلك. اهـ.
([19]) كذا في (د) زيادة: ذلك. اهـ وضبط ناسخ (و) علقمة بالضم، ثم قيد تحت الكلمة: أي تذكر. اهـ قلت: ويحتمل السياق أن يكون قائل (فذكر…) هو عبد الرحمٰن مخبرا عن تذكر علقمة، وأكده بقول الأخير (أي علقمة) نعم. اهـ.
([21]) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف وأحمد وهناد كلاهما في الزهد والبيهقي في الشعب من طرق عن الأعمش به مطولا ومختصرا.