دوسي»([6]).
([1]) كذا في (أ، د، ح، ط)، وأما في (ب، ج، ك، ل): دخل في البغض. اهـ وفي (و، ز، ي): دخل البغض. اهـ كما في شرح الحجوجي. اهـ.
([2]) قال في المرقاة: أي أظهر الأعرابي السخط والغضب واستقل إعطاءه. اهـ وأما في شرح الحجوجي: فسخطه. اهـ.
([3]) كذا ضبطت في (أ) بضم الياء. وهو هكذا في كتب اللغة.
([4]) كذا في (أ، ح، ط)، وأما في البقية: يسخطه. اهـ كما في شرح الحجوجي. اهـ ولفظ الترمذي: ثم يتسخطه فيظل يتسخط فيه علي. اهـ.
([5]) قال في المرقاة: أي إلا من قوم في طبائعهم الكرم قال التوربشتي: كره قبول الهدية ممن كان الباعث له عليها طلب الاستكثار، وإنما خص المذكورين فيه بهذه الفضيلة لما عرف فيهم من سخاوة النفس وعلو الهمة وقطع النظر عن الأعواض. قال الطيبي: اعلم أن هذه الخصلة من رذائل الأخلاق وأخسها ولذلك عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقبائل وحسن أخلاقها إن قبيلة هذا الأعرابي على خلافها. اهـ.
([6]) أخرجه الترمذي وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني وأبو يعلى في مسنده من طرق عن محمد بن إسحاق به نحوه، قال الترمذي: حديث حسن. اهـ.