([1]) بوب المصنف له في الصحيح بلفظ: (تمطر)، والمراد في كل منهما: تعرض للمطر. اهـ.
([2]) قال النووي في شرح مسلم: أي كشف بعض بدنه. اهـ.
([3]) كذا في (أ، ج، د، و، ز، ي)، وهو موافق لرواية أبي داود، وأما في (ب، ح، ط، ك، ل) بدون: «عنه». اهـ وهو موافق لرواية أحمد ومسلم. اهـ.
([4]) كذا في (د) زيادة: هذا، وهو موافق لرواية أحمد ومسلم وأبي داود، وسقطت من (أ) وبقية النسخ. كما في شرح الحجوجي. اهـ.
([5]) قال النووي في شرح مسلم: ومعنى حديث عهد بربه أي بتكوين ربه إياه ومعناه أن المطر رحمة وهي قريبة العهد بخلق الله تعالى لها فيتبرك بها. اهـ وقال القاضي عياض في إكمال المعلم: معناه حديث عهد بالكون، بإرادة الرحمة. اهـ وقال السندي في حاشيته على مسند أحمد: أي بتكوينه أو بإنزاله. اهـ انظر فتح الباري وإرشاد الساري وعمدة القاري وشرح السيوطي على مسلم وشرح المشكاة للطيبي ومرقاة المفاتيح وطرح التثريب وغيرها. وكما في شرح الحجوجي. اهـ قلت: هذا ما فهمه أهل العلم من الحديث لا كما فهمه بعض المجسمة، حيث علق بعضهم على حاشية الأدب المفرد: بأن فيه إشارة صريحة إلى علو الله. اهـ ومراده علو الجهة والمكان، تعالى الله عما يقول المشبهة علوا كبيرا، بل إجماع الصحابة والسلف الصالح منعقد بعد كتاب الله وسنة رسوله أن الله سبحانه وتعالى يتعالى عن التحيز والتخصص بالجهات، كما قال إمام الحرمين عبد الملك بن عبد الله الجويني في الإرشاد. وقال الحافظ البيهقي في الأسماء والصفات ما نصه: استدل بعض أصحابنا في نفس المكان عنه – أي: عن الله- بقول النبي صلى الله عليه وسلم: أنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، وإذا لم يكن فوقه شيء ولا دونه شيء لم يكن في مكان. اهـ.