الأربعاء مارس 4, 2026

244- باب من كره للعائد أن ينظر إلى الفضول في البيت

  • حدثنا علي بن حجر قال: أنا علي بن مسهر، عن الأجلح، عن عبد الله بن أبي الهذيل قال: دخل عبد الله بن مسعود على مريض يعوده، ومعه قوم، وفي البيت امرأة، فجعل رجل من القوم ينظر إلى المرأة، فقال له عبد الله: لو انفقأت عينك كان خيرا لك الأجلح([2])، عن عبد الله بن أبي الهذيل قال: دخل عبد الله بن مسعود على مريض يعوده، ومعه قوم، وفي البيت امرأة، فجعل رجل من القوم ينظر إلى المرأة، فقال له عبد الله: لو انفقأت عينك([3]) كان خيرا لك([4]).

([1]) كذا في (أ، ح، ط)، وأما في البقية: من. اهـ.

([2]) بفتح الهمزة وسكون الجيم بعدها لام مفتوحة وبالحاء المهملة.

([3]) وأما في (أ) رسمها: عينيك. اهـ ولو كانت بالتثنية فصوابها: (عيناك). اهـ ولفظه عند هناد: «لأن تفقأ عيناك خير لك مما أراك تصنع». اهـ والمثبت من بقية النسخ: عينك. اهـ وهي كذلك بالإفراد في رواية ابن الجوزي في ذم الهوى من طريق المصنف في الأدب المفرد. اهـ.

([4]) أخرجه هناد في الزهد عن أبي أسامة وأبي خالد الأحمر كلاهما عن الأجلح به نحوه.