([1]) لأبي الدرداء زوجتان كل منهما أم الدرداء فالكبرى اسمها خيرة بالخاء المعجمة المفتوحة بعدها تحتانية ساكنة صحابية والصغرى اسمها هجيمة بالجيم والتصغير وهي تابعية والظاهر أن المراد هنا هي الصغرى لأن الأثر المذكور أخرجه البخاري في الأدب المفرد من طريق الحارث بن عبيد وهو شامي تابعي صغير لم يلحق أم الدرداء الكبرى فإنها ماتت في خلافة عثمان قبل موت أبي الدرداء. اهـ انظر فتح الباري وإرشاد الساري. قلت: هي أم الدرداء الصغرى لا غير كما ذكر المزي في تهذيبه رواية الحارث عنها في كتابنا هذا. اهـ.
([2]) كذا في (أ، ب، د، و، ح، ط، ك، ل)، وضبطت بكسر الراء وفتح الحاء المهملة المخففة في (د، ط)، وفي (أ، ب): بكسر الراء. اهـ وأما في (ج، ز): رحاله. اهـ وهذا الموضع ساقط من (ي). اهـ وفي فتح الباري بعد عزوه للأدب المفرد: قال: رأيت أم الدرداء على رحالة أعواد ليس لها غشاء تعود رجلا من الأنصار في المسجد. اهـ وكذا في تغليق التعليق على صحيح البخاري للحافظ عازيا للأدب المفرد: قال رأيت أم الدرداء على رحالة أعواد ليس عليها غشاء عائدة لرجل من الأنصار من أهل المسجد. اهـ وكذا في تهذيب الكمال عازيا للأدب المفرد: أنه رءاها على رحالة أعواد ليس عليها غشاء عائدة لرجل من أهل المسجد من الأنصار. اهـ وأما في إرشاد الساري وعمدة القاري عن الأدب المفرد: قال: رأيت أم الدرداء على راحلة أعواد ليس لها غشاء تعود رجلا من الأنصار في الـمسجد. اهـ قال في القاموس: والرحالة، ككتابة: السرج، أو من جلود لا خشب فيه، يتخذ للركض الشديد. اهـ وفي التاج: وقال ابن سيده: الرحالة كالرحل، من مراكب النساء، وأنكره الأزهري، وقال: الرحل والرحالة من مراكب الرجال دون النساء. وقيل: الرحالة أكبر من السرج. اهـ وقال: والرحالة: سرج يعمل من جلود. اهـ وكذا في لسان العرب. اهـ وقال في المصباح: والرحالة الرحل واسرج أيضا. اهـ.
([3]) وأما في (ج، ز): أعود. اهـ والمثبت من بقية النسخ، وأما في كثير من مطبوعات الأدب المفرد: رحالها أعواد. اهـ وفي بعضها: رحالها أعود. اهـ وفي شرح الحجوجي: (على رحالها) على راحلتها التي تركب عليها (أعواد ليس عليها غشاء) لزهدها (عائدة الرجل من…). اهـ.
([4]) أي أن أخشاب سرجها ليست مغطاة. اهـ وأما في (ب، ل) سقط «عليها». اهـ وفي (ز) سقطت: ليس. اهـ.
([5]) أخرجه المصنف في صحيحه تعليقا وفي تاريخه موصولا بإسناد هنا، وأخرجه من طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق.