الخميس مارس 5, 2026

232- باب([1])

  • حدثنا الحسن بن واقع([2])، حدثنا ضمرة([3])، عن إبراهيم بن أبي عبلة قال: مرضت امرأتي، فكنت أجيء إلى أم الدرداء فتقول([4]) لي: كيف أهلك؟ فأقول لها: مرضى، فتدعو لي بطعام، فآكل، ثم عدت ففعلت ذلك، فجئتها مرة فقالت: كيف؟ قلت: قد تماثلوا([5])، فقالت: إنما كنت أدعو لك بطعام([6])

إذ([7]) كنت تخبرنا عن أهلك أنهم مرضى، فأما إذا([8]) تماثلوا فلا ندعو لك بشيء([9]).

([1]) سقط «باب» من (ح، ط). وفي شرح الحجوجي: (باب) الباب بغير ترجمة، كالفصل مما قبلها، هذه عادة البخاري في ذلك. اهـ.

([2]) قال في المغني: بواو وقاف. اهـ.

([3]) ضمرة: بفتح الضاد وسكون الميم وفتح الراء.

([4]) كذا في (أ، د، ح، ط)، وأما في البقية زيادة: لي. اهـ.

([5]) قال في اللسان: وتماثل العليل: قارب البرء. اهـ.

([6]) كذا في (أ) وجميع النسخ التي بحوزتنا: الطعام. اهـ بخلاف المطبوع: بطعام. اهـ.

([7]) كذا في (أ، د، و، ح، ط)، وأما في البقية: ان. اهـ وضبطها في (ز): ان. اهـ.

([8]) كذا في (أ، د)، وأما في (و، ح، ط): إذ، وفي (ب): فأما تماثلوا. وفي (ج، ز، ك، ل): فأما أن تماثلوا. اهـ.

([9]) أخرجه الطبراني في مسند الشاميين من طريق بقية عن ابن أبي عبلة به نحوه، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في الحلية، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق من طريق أبي نعيم.