الخميس مارس 5, 2026

230 – باب عيادة المغمى عليه

  • حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا سفيان، عن ابن المنكدر، سمع جابر بن عبد الله يقول: مرضت مرضا، فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني وأبو بكر رحمة الله عليه([1]) وهما ماشيان، فوجداني أغمي علي، فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم ثم صب وضوءه([2]) علي، فأفقت فإذا النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، كيف أصنع في مالي؟ كيف([3]) أقضي في مالي؟ فلم يجبني بشيء حتى نزلت ءاية الميراث([4]).

([1]) زيادة «رحمة الله عليه» من (أ). وأما في (و، ح، ط): رضي الله عنه. اهـ وكلاهما ليسا في صحيح المصنف. اهـ.

([2]) بفتح الواو أي الماء الذي توضأ به. وفيه حجة لأهل السنة والجماعة على مشروعية التبرك بآثار الصالحين.

([3]) كذا في (أ، د، ح، ط): كيف أقضي. وهو الموافق لما في صحيح المصنف بنفس السند. وأما في (ب، ل): أفتني أقض. اهـ وفي (ج، ز، ك): أقضي. وفي (و): أفتني في مالي، وكتب على الهامش: خـ أقضي. اهـ وسقطت (كيف) من شرح الحجوجي. اهـ وفي صحيح مسلم: كيف أقضي في مالي؟ فلم يرد علي شيئا حتى نزلت ءاية الـميراث: {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} [النساء]. اهـ.

([4]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ومتنه، وأخرجه ومسلم من طرق عن ابن المنكدر به نحوه.