بدلت به خيرا منه، وإن كانت الأخرى سلبت سلبا سريعا»([7]).
قال ابن إدريس([8]): أتيناه في بعض الليل([9]).
سعدا، وأتمم([28]) له هجرته»([29])، فما زلت أجد برد يده([30]) على كبدي فيما يخال([31]) إلي حتى الساعة([32]).
([1]) وأما في شرح الحجوجي عازيا للمصنف هنا: باب العيادة في جوف الليل. اهـ.
([2]) كذا في (د، ح، ط)، وهو الصواب كما في مصادر التخريج، وأما في (أ) وبقية النسخ: سفيان. اهـ.
([3]) قال المزي في تهذيبه: روى له البخاري في كتاب «الأدب» حديثا واحدا. اهـ.
([4]) جاء عند ابن أبي شيبة وأبي نعيم، وفي الفتح عازيا للمصنف هنا: صباح إلى النار. اهـ قال الحجوجي: (صباح النار)؛ أي يؤول بصاحبه فيه إلى النار بسبب أعماله السيئة. اهـ.
([5]) كذا في (أ، ح، ط)، وأما في بقية النسخ بدون: ثم. اهـ كما في شرح الحجوجي. اهـ.
([6]) ضبطها في (أ) بفتح التاء واللام. اهـ قلت: الظاهر أن ضبطه: «لا تغالوا» بدليل أن أبا داود ذكر الحديث في السنن تحت باب سماه: «باب كراهية الـمغالاة في الكفن» وشرح العيني عليه صريح في ذلك. وقال في عمدة القاري: قوله: «لا تغالوا»، من المغالاة وهي مجاوزة العدد، والمعنى: لا تبالغوا. اهـ وسياق ابن حجر في الإصابة يعطي هذا أيضا. وقد ذكر القاري في مرقاة المفاتيح هذا الوجه، ولكن صدر بـ(تغالوا)، ونص كلامه: «لا تغالوا»: بحذف إحدى التاءين، وفي نسخة صحيحة بضم التاء واللام؛ أي: لا تبلغوا ولا تتجاوزوا الحد. اهـ واقتصر المناوي في فيض القدير، والتيسير على هذا الضبط، أعني «لا تغالوا» بالنص عليه. اهـ واما في شرح الحجوجي: لا تغلوا في الأكفان. اهـ
([7]) قال في المرقاة: قال الطيبي (أي في شرح المرفوع): استعير السلب ليلى الثوب مبالغة في السرعة. اهـ.
([8]) هو عبد الله بن إدريس كما في التقريب وغيره، ففي مصنف ابن أبي شيبة من طريق ابن إدريس، عن حصين، عن أبي وائل شقيق، به. وفي تهذيب الكمال: رواه عن عمران بن ميسرة، عن محمد بن فضيل، عن حصين. اهـ قلت: كما عند المصنف في هذا الكتاب. فإن ابن إدريس ومحمد بن فضيل كلاهما يروي عن حصين. اهـ.
([9]) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف وأبو نعيم في الحلية وابن المنذر في الأوسط والخطيب في تاريخ بغداد من طرق عن حصين به نحوه.
([10]) قال المزي في التهذيب: روى له البخاري في الأدب هذا الحديث الواحد. اهـ.
([11]) وأما في شرح الحجوجي: خلصه الله. اهـ.
([12]) أخرجه ابن حبان والطبراني في الأوسط والرامهرمزي في أمثال الحديث والضياء في الأمراض والكفارات جميعهم من طريق ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب به نحوه، قال الضياء: هذا على شرط الصحيح، وقال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. اهـ.
([13]) قال في إرشاد الساري في الحديث «ما من مصيبة تصيب الـمسلم إلا كفر الله بها عنه، حتى الشوكة يشاكها»: (حتى الشوكة يشاكها) جوز أبو البقاء فيه أوجه الإعراب، فالجر على أن حتى جارة بمعنى إلى، والنصب بفعل محذوف أي حتى يجد الشوكة، والرفع عطفا على الضمير في تصيب. اهـ وقد تقدم نظيره. اهـ.
([14]) قال في القاموس: والنكبة بالفتح المصيبة. اهـ.
([15]) أخرجه المصنف في صحيحه ومسلم من طرق عن الزهري به نحوه.
([16]) وفي صحيح المصنف بالسند نفسه: تشكيت بمكة شكوا شديدا. اهـ.
([17]) قال في إرشاد الساري: ولأبي ذر عن الكشميهني شكوى بلا تنوين شديدة بتاء التأنيث. اهـ.
([18]) وفي صحيح المصنف بالسند نفسه: يا نبي الله. اهـ.
([19]) وفي رواية المصنف في صحيحه من طريق ءاخر زيادة: ولم يكن له يومئذ إلا ابنة. اهـ ولكن ولد له بعد ذلك، والظاهر أن البنت المشار إليها هي أكبر بناته أم الحكم الكبرى وأمها بنت شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة، غير عائشة بنت سعد التي روت هذا الحديث، لأن عائشة أصغر أولاده، وهي تابعية عمرت حتى أدركها مالك وروى عنها وماتت سنة سبع عشرة ومائة. وقد كان لسعد وقت الوصية ورثة غير ابنته وهم أولاد أخيه عتبة بن أبي وقاص، فيكون معنى قوله: ولا يرثني إلا ابنة واحدة، ما قاله النووي وغيره: لا يرثني من الولد أو من خواص الورثة أو من النساء وإلا فقد كان لسعد عصبات. اهـ انظر فتح الباري وشرح النووي على مسلم وغيرهما.
([20]) وفي صحيح المصنف بنفس السند: فأوصي. اهـ قال في إرشاد الساري: وللكشميهني: أفأوصى. اهـ.
([21]) وفي صحيح المصنف بالسند نفسه: فقال. اهـ.
([22]) وفي صحيح المصنف بالسند نفسه: قلت. اهـ.
([23]) كذا في (ح، ط) وكما في صحيح المصنف، وأما في (أ): فأوصي النصف، وفي (د): أفأوصي النصف، وفي البقية: أوصي النصف. اهـ.
([24]) وفي صحيح المصنف بالسند نفسه بدون: لها. اهـ.
([25]) وفي صحيح المصنف بالسند نفسه: قلت. اهـ.
([26]) كذا في (أ) وبقية النسخ وكما في صحيح المصنف. إلا في (د، و): أفأوصي بالثلث. اهـ.
([27]) وفي صحيح المصنف بنفس السند: جبهته. اهـ قال في إرشاد الساري: (يده على جبهته) أي جبهة سعد ولأبي ذر عن الكشميهني على جبهتي. اهـ.
([28]) كذا في (أ، د، ح، د)، وهذا الموافق لما في صحيح المصنف، وأما في بقية النسخ: وأتم. اهـ كما في شرح الحجوجي. اهـ.
([29]) قال في عمدة القاري: إنا دعا له بإتمام الهجرة لأنه كان مريضا وخاف أن يموت في موضع هاجر منه، فاستجاب الله عز وجل دعاء رسوله وشفاه ومات بعد ذلك بالمدينة. اهـ.
([30]) وفي صحيح المصنف بنفس السند: برده على كبدي. اهـ قال في إرشاد الساري: (فما لت أجد برده) برد يده لكريمة (على كيدي). اهـ.
([31]) قال في الفتح: وهو بمعنى يخيل قال في المحكم خال الشيء يخاله يظنه وتخيله ظنه. اهـ.