الزبيدي([2]) قال: حدثنا سليم([3]) بن عامر، أن غطيف([4]) بن الحارث أخبره، أن رجلا أتى أبا عبيدة بن الجراح، وهو وجع، فقال: كيف أمسى أجر الأمير؟ فقال: هل تدرون فيما تؤجرون به؟ فقالوا([5]): بما يصيبنا فيما نكره، فقال: إنما تؤجرون بما أنفقتم في سبيل الله، واستنفق لكم، ثم عد أداة([6]) الرحل([7]) كلها حتى بلغ([8]) عذار([9]) البرذون([10])، ولكن هذا الوصب([11]) الذي يصيبكم في أجسادكم([12]) يكفر الله([13]) به من خطاياكم([14]).
(….) – حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا عمر بن طلحة، عن محمد بن عمرو مثله، وزاد: وفي([27]) ولده».
([1]) وأما في رواية التاريخ الكبير: إسحاق بن إبراهيم. اهـ قلت: نسب هنا لجده وهو إسحاق ابن إبراهيم بن العلاء كما في كتب الرجال. اهـ.
([3]) كذا في (أ، د، ح، ط)، وهو الصواب كما في كتب الرجال، قلت: سليم بضم السين مصغرا. اهـ وأما في بقية النسخ: سليمان. اهـ.
([4]) كذا في (أ) وبقية النسخ بالضاد المعجمة، إلا في (و) بالطاء المهملة. اهـ وقيد ناسخ (د) فوق الكلمة: بالضاد المعجمة مصغر ويقال بالطاء. اهـ قلت: ورواية التاريخ بالطاء. اهـ.
([5]) كذا في (أ، د، ح، ط)، وأما في بقية النسخ: فقال. اهـ وفي شرح الحجوجي: فقال نؤجر بما يصيبنا. اهـ.
([6]) كذا في (ب، ج، د، و، ز، ك، ل): أداة، وأما في (أ) لم تتضح الكلمة لأنها بلا نقط، وفي (ح، ط): آداب. اهـ قال الحجوجي: (أدات الرحل) كلها من عقال وقتب (حتى بلغ عذار) أي رسن (البرذون). اهـ.
([7]) كذا في (ب، ج، و، ز): الرحل. وأما في (أ، د، ح، ط، ك، ل): الرجل. اهـ.
([8]) كذا في (ب، د، و، ز، ك، ل)، وأما في (ج): حتى إذا بلغ، وفي (أ): حتى (لم تتضح الكلمة)، وفي (ح، ط): حتى عد أدب البرذون. اهـ.
([9]) قال في اللسان: والعذار من اللجام: ما سال على خد الفرس، وفي التهذيب: وعذار اللجام ما وقع منه على خدي الدابة. وقيل: عذار اللجام السيران اللذان يجتمعان عند القفا، والجمع عذر. اهـ.
([10]) قال في التاج: والبرذون: دابة خاصة لا تكون إلا من الخيل، والـمقصود منها غير العراب. اهـ وفي (ل): البرذوني.
([11]) كذا في (أ، ج) بضم الباء.
([12]) وفي شرح الحجوجي: في أجسامكم. اهـ.
([13]) كذا في (أ) وبقية النسخ إلا في (د) زيادة: به. اهـ.
([14]) أخرجه المصنف بإسناده هنا في تاريخه، وذكره البيهقي في الكبرى مختصرا عن سليم بن عامر به، وقد روي معناه مرفوعا.
([15]) قال النووي في شرحه على مسلم: الوصب الوجع اللازم والنصب التعب. اهـ.
([16]) قال في إرشاد الساري: بفتحتين ولغير أبي ذر «ولا حزن» بضم فسكون. اهـ. وضبطها في (أ) بضم الحاء. اهـ.
([17]) ضبطت في النسخة السلطانية لصحيح المصنف بالكسر، وكذا في صحيح مسلم، وضبطها ناسخ (ج): بالضم. اهـ قال في الفتح عن حديث «ما من مصيبة تصب الـمسلم إلا كفر الله بها عنه، حتى الشوكة يشاكها»: قوله: «حتى الشوكة» جوزوا فيه الحركات الثلاث فالجر بمعنى الغاية أي حتى ينتهي إلى الشوكة أو عطفا على لفظ مصيبة والنصب بتقدير عامل أي حتى وجد أنه الشوكة والرفع عطفا على الضمير في تصيب وقال القرطبي قيده المحققون بالرفع والنصب فالرفع على الابتداء ولا يجوز على المحل كذا قال ووجهه غيره بأنه يسوغ على تقدير أن «من» زائدة. اهـ.
([18]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ومتنه، وأخرجه مسلم من طريق الوليد بن كثير عن محمد بن عمرو بن نحوه.
([19]) قال المزي في تهذيبه: روى له البخاري حديثا موقوفا قد ذكرناه في ترجمة أبيه سعيد بن وهب. اهـ قلت: وليس لأبيه كذلك في كتابنا إلا هذا الحديث. اهـ.
([20]) هو الفارسي رضي الله عنه.
([21]) جاء في بعض الروايات: كفارة لما مضى ومستعتبا فيما بقي. اهـ كما في شعب الإيمان للبيهقي. اهـ.
([22]) وفي (د) زيادة: الذي عقله. اهـ.
([23]) أخرجه ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات والبيهقي في الشعب وهناد في الزهد من طرق عن سعيد بن وهب به نحوه، وذكره الحافظ في الفتح وسكت عنه.
([24]) كذا في (أ، د، ح، ط): محمد بن عمرو. اهـ وهو الراجح، وفي (ب، ج، ز، ك، ل): عدي بن عدي. اهـ وفي (و): محمد بن عدي. اهـ قلت: والسند يحتمل عدي بن عدي وهو أبو فروة الكندي، ولكننا رجحنا ومن ثم أثبتنا ابن عمرو لوروده في بعض النسخ ومنها الأصل، ويقويه ذكره ءاخر السند الثاني للحديث، هذا ذكر ابن عبد البر في التمهيد أن حمادا وجماعة رووا هذا الحديث عن ابن عمرو، والله أعلم. فائدة: محمد بن عمرو هنا هو ابن علقمة بن وقاص الليثي. اهـ قال الحجوجي: (أخبرنا عدي بن عدي) بن عميرة الكندي أبو فروة. اهـ.
([25]) قال في المرقاة: «حتى يلقى الله»؛ أي: يموت. اهـ.
([26]) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف وهناد في الزهد والترمذي وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات وأبو يعلى في المسند وابن حبان من طرق عن محمد بن عمرو به نحوه، قال الترمذي والبغوي في شرح السنة: هذا حديث حسن صحيح، والحديث صححه الحاكم ووافقه الذهبي، وصححه الحافظ ابن حجر في هداة الرواة.
([27]) كذا في (أ، ب، و، ح، ط)، وأما في (ج، د، ك، ل): في ولده. اهـ وفي شرح الحجوجي: وولده. اهـ.
([28]) وأما في (د): جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له. اهـ.
([29]) قال في الصحاح: وأم ملدم: كنية الحمى. اهـ وقال الزرقاني في شرح المواهب اللدنية. بكسر الميم وإسكان اللام، فدال مفتوحة فميم. اهـ.
([30]) كذا في (أ، د): يعرض، وأما في (ح، ط): تعرض، وفي باقي النسخ: تعترض. اهـ.
([31]) كذا في (أ)، وأما في البقية: تضرب. اهـ قال الحجوجي: (ربح تعترض في الرأس، تضرب في العروق) فينشأ عن ذلك وجع. اهـ.
([32]) كذا في (أ، ب، د، ل). اهـ وأما في البقية زيادة: «قال» فلما قام قال. اهـ.
([33]) كذا في (د، ل): فلينظره. اهـ وأما في (أ) وبقية النسخ: فلينظر. اهـ قلت: والظاهر أنه من كلام البخاري، وقد ورد في بعض كتب الحديث على أنه تمام الحديث، وذلك كمسند أحمد بلفظ: «فلينظر إليه». وورد في مسند البزار والمستدرك وشعب الإيمان بلفظ: «فلينظر إلى هذا». اهـ.
([34]) أخرجه أحمد وهناد في الزهد والنسائي في الكبرى والحاكم وابن حبان وأبو نعيم في الطب النبوي والضياء في المرض والكفارات من طرق عن محمد بن عمرو بن نحوه، قال في مجمع الزوائد: رواه أحمد والبزار، وقال أحمد في رواية: مر برسول الله صلى الله عليه وسلم أعرابي فأعجبه صحته وجلده فدعاه فذكر نحوه وإسناده حسن. اهـ.