خرج، وأنت على ودية([11]) تغرسها، فلا تعجل أن تصلحها، فإن للناس بعد ذلك عيشا([12]).
([1]) وأما في (د): باب إصلاح المال، وفي (ح، ط): باب اصطناع المعروف. اهـ.
([2]) قال المزي في تهذيبه: روى له البخاري في الأدب حديثا واحدا. اهـ.
([3]) أي مهلة وسعة وفسحة. وأما في شرح الحجوجي عازيا للمصنف هن: نفسا. اهـ.
([4]) أخرجه بإسناد المصنف هنا ابن أبي الدنيا في قصر الأمل وابن أبي خيثمة في تاريخه، وأخرجه وكيع في الهد عن حنش به نحوه، ومن طريقه أخرجه هناد في الزهد ونعيم بن حماد في الفتن.
([5]) قال في المصباح المنير: الفسيل صغار النخل وهي الودي والجمع فسلان، الواحدة فسيلة. اهـ.
([6]) كذا في (أ، ب، ل)، وأما في البقية: أن لا تقوم. اهـ قال في فيض القدير: (فإن استطاع أن لا يقوم) من محله أي الذي هو جالس فيه. اهـ.
([7]) قال في فيض القدير: والحاصل أنه مبالغة في الحث على غرس الأشجار وحفر الأنهار لتبقى هذه الدار عامرة إلى ءاخر أمدها المحدودة المعدودة المعلوم عند خالقها فكما غرس لك غيرها فانتفعت به فاغرس لمن يجيء بعدك لينتفع وإن لم يبق من الدنيا إلا صبابة وذلك بهذا القصد لا ينافي الزهد والتقلل من الدنيا. اهـ.
([8]) أخرجه أحمد وعبد بن حميد في مسنديهما والضياء في المختارة والخلال في الحث على التجارة وأبو يعلى وابن ابي عمر كما في الإتحاف والبزار من طرق عن حماد به نحوه، قال الهيثمي في المجمع: رواه البار ورجاله أثبات ثقات، وقال البوصيري في مختصر الإتحاف: رواه أبو داود الطيالسي ومحمد بن يحيـى بن أبي عمر وأحمد ابن منيع وأبو يعلى الموصلي بلفظ واحد ورجال أسانيدهم ثقات. اهـ قلت: وزاد في مجمع الزوائد: لعله أراد بقيام الساعة: أمارتها، فإنه قد ورد: إذا سمع أحدكم بالدجال وفي يده فسيلة فليغرزها فإن للناس عيشا بعد. اهـ وقال في عمدة القاري: وذكر علي بن عبد العزيز في (المنتخب) بإسناد حسن عن أنس. اهـ وساق الحديث المرفوع. وقال الحجوجي: مخرج عند الإمام أحمد في مسنده وعبد بن حميد كلهم عن أنس بإسناد صحيح. اهـ وانظر الحديث الذي بعده برقم (480).
([10]) وكتب على هامش (د): بفتح المهملة وتشديد الموحدة الأنصاري، تقريب. اهـ.
([11]) قال في الصحاح: والودي: صغار الفسيل، الواحدة ودية. اهـ وقال في النهاية: الودي بتشديد الياء: صغار النخل، الواحدة: ودية. اهـ وقال في نسيم الرياض: (ودية) بفتح الواو وكسر الدال المهملة وياء مثناة تحتية مشددة قبل الهاء. اهـ.
([12]) أخرج نحوه الأزرقي في أخبار مكة من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمٰن عن أبي داود البدري من قوله.