([1]) قال في عمدة القاري: أمر بالتسكين، وهو في اللغة خلاف التحريك، ولكن المراد هنا عدم تنفيرهم. اهـ.
([2]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ومتنه، وأخرجه ومسلم من طرق عن شعبة به نحوه.
([4]) زيادة «قال» من (أ، د، ح، ط). دون بقية النسخ ودون شرح الحجوجي. اهـ.
([5]) جمع جرو وهو الصغير من ولد الكلب. وهذا جار على لغة أكلوني البراغيث. قلتك ويوضح المعنى الحديث المرفوع عند أحمد وغيره: ضاف ضيف رجلا من بني إسرائيل، وفي داره كلبة مجح، فقالت الكلبة: الله لا أنبح ضيف أهلي، فعوى جراؤها في بطنها. اهـ قال السندي في حاشيته على المسند: قوله: «كلبة مجح» بضم الميم، ثم جيم مكسورة، ثم حاء مهملة مشددة: هي الحامل التي قربت ولادتها. اهـ.
([6]) قال الحجوجي: (يغلب سفهاؤها علماءها) لكون الأمر اسند إلى غير أهله فيتصدر السفهاء ويتأخر أهل الفضل والعلم والدين. اهـ.
([7]) أخرجه ابن أبي الدنيا في الحلم من طريق خالد بن عبد الله عن عطاء به نحوه، وقد روي مرفوعا من حديث ابن عمرو رضي الله عنه. اهـ.