(…..)- حدثنا محمد بن كثير قال: أنا شعبة، عن الأعمش، مثله([7]).
الله عليه وسلم قال: «لا يكون الرفق([15]) في شيء إلا زانه([16])، ولا يكون الخرق([17]) في شيء إلا شانه([18])، وإن الله رفيق يحب الرفق»([19]).
([1]) قال في الصحاح: والرهط: ما دون العشرة من الرجال. اهـ.
([2]) كذا في أصولنا الخطية، وكما في رح الحجوجي. اهـ ولكن في صحيح المصنف بنفس السند: وعليكم. اهـ.
([3]) وأما في (أ): ألمز اهـ كما في شرح الحجوجي: ألم تسمع. اهـ والمثبت من البقية ومن صحيح المصنف. اهـ قال في إرشاد الساري: ولأبي ذر: أولم بهمزة الاستفهام وواو العطف. اهـ.
([4]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ومتنه وأخرجه ومسلم من طرق عن ابن شهاب به نحوه.
([5]) قال السندي في حاشيته على سنن ابن ماجه: قوله (من يحرم الرفق) على بناء المفعول بالجزم لكون من شرطية، أو بالرفع على أنها موصولة، والرفق منصوب على أنه مفعول ثان ونائب الفاعل ضمير من، أي من جعله الله تعالى محروما من الرفق ممنوعا منه فقد جعله محروما من الخير كله إذ الخير لا يكتسب إلا بالرفق والتأني وترك الاستعجال في الأمور. اهـ.
([6]) أخرجه مسلم من طرق عن الأعمش به.
([7]) سقطت هذه المتابعة للحديث رقم (463)، من شرح الحجوجي. اهـ.
([8]) قال الحافظ في الفتح: بفتح الميم واللام بينهما ميم ساكنة ثم كاف. اهـ.
([9]) أخرجه أحمد والترمذي والدولابي في الكنى والأسماء والخرائطي في مكارم الأخلاق والقضاعي في مسند الشهاب والبيهقي في الآداب وفي الأسماء والصفات من طرق عن ابن عيينة به، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. اهـ.
([10]) هنا يقدر «يقول» أو «قال». اهـ.
([11]) قال في النهاية: هم الذين لا يعرفون بالشر فيزل أحدهم الزلة. اهـ.
([12]) كذا في (أ، د، ح، ط)، وهذه توافق ما في صحيح ابن حبان ومسند أبي يعلى وغيرهما من طريق أبي بكر بن نافع به، وأما في (ب، ج، و، ز، ك، ل) وف شرح الحجوجي: عثراتهم، وفي هامش (د): خـ عثراتهم. اهـ وفي هامش (ز): خ زلاتهم. اهـ.
([13]) أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي في الكبرى وأبو يعلى والطحاوي في مشكل الآثار وابن حبان والطبراني في الأوسط من طرق عن محمد بن أبي بكر به نحوه، قال الغماري في المداوي بعد ذك طرقه: فالحديث مع هذه الطرق لا ينزل عن درجة الحسن أصلا إن لم يكن صحيحا. اهـ.
([14]) ضبطها ناسخ (أ): الغداني. اهـ وأما في (ج، دن ح، ط): الغداني. اهـ وفي (د، و، ك) أحمد بن عبد الله. اهـ قال الحافظ في الفتح: ابن عبيد الله بالتصغير، وفي رواية السرخسي والمستملي: ابن عبد الله مكبر، والأول أصح وأشهر، واسم جده سهيل، وهو الغداني بضم المعجمة وتخفيف المهملة. اهـ وكذا في التقريب. اهـ.
([15]) قال ابن علان في دليل الفالحين: لين الجانب بالقول والفعل والأخذ بالأسهل وهو ضد العنف. اهـ.
([16]) هذه الجملة: «لا يكون الرفق في شيء إلا زانه» من (أ، د، ح، ط). اهـ وسقطت من بقية النسخ. اهـ قلت: ومعنى زانه: زينه وكمله وجمله. اهـ.
([17]) قال في النهاية: الخرق بالضم: الجهل والحمق. اهـ.
([19]) أخرجه الضياء في المختارة والقضاعي في مسند الشهاب والبزار في مسنده من طرق عن كثير به نحوه، قال الهيثمي في المجمع: رواه البزار وفيه كثير بن حبيب، وثقه ابن أبي حاتم وفيه لين، وبقية رجاله ثقات. اهـ.
([20]) قال في التعليق الوافي الكافل: هي البكر لأن عذرتها باقية وهي جلد البكارة. اهـ.
([21]) قال في التعليق الوافي الكافل: أي في سترها الذي يجعل لها في جانب البيت تكون فيه وحدها حتى من النساء، وهي فيه إذا دخل عليها أحد أشد حياء منها خارجه. اهـ.
([22]) أخرجه المصنف في صحيحه ومسلم من طرق عن شعبه به.
([23]) قال السيوطي في مرقاة الصعود: غير منصرف للعجمة مع العلمية، قطع بهذا غير واحد ممن يعتمد عليه. اهـ.
([24]) قال في المرقاة: (الهدي): بفتح فسكون (الصالح) أي: السيرة الحسنة (والسمت الصالح) أي: الطريقة المستحسنة من زي الصالحين، وحاصل الفرق بينهما أن الهدي متعلق بالأحوال الباطنة، والسمت بالأخلاق الظاهرة، فهما في الطريقة بمنزلة الإيمان والإسلام في الشريعة والجمع بينهما نور على نور، وبه تتم الحقيقة. (والاقتصاد) أي: التوسط في أمر المعيشة والمعاد. اهـ.
([25]) وفي الفتح عازيا للمصنف في الأدب المفرد: والسمت الصالح، ومثله في نجاح القاري. اهـ.
([26]) قال في فيض التقدير: أي هذه الخصال منحها الله أنبياءه فهي من شمائلهم وفضائلهم فاقتدوا بهم فيها لا أن النبوة تتجزأ ولا أن جامعها يكون نبيا إذ النبوة غير مكتسبة. اهـ.
([27]) أخرجه الطبراني في الكبير من طريق علي بن عبد العزيز عن أحمد بن يونس به، ومن طريقه أخرجه الضياء في المختارة، قال الهيثمي في المجتمع: رواه الطبراني بإسنادين أحدهما فيه قابوس بن أبي ظبيان وهو ثقة وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ والحديث أخرجه مع اختلاف في لفظ العدد أحمد وأبو داود والطحاوي في مشكل الآثار والبيهقي في الشعب وغيرهم. كله بلفظ: جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة. اهـ إلا الطبراني له روايتان إحداهما بلفظ: من خمسة وعشرين، والأخرى بلفظ: سبعين جزءا. اهـ.
([28]) كذا في أصولنا، وكما في المقاصد عازيا للمصنف هنا بلفظه، ولكن زاد المصنف «فجعلت أضربه» في الحديث رقم (475). اهـ.
([29]) أخرجه مسلم من طريق معاذ العنبري ومحمد بن جعفر كلاهما عن شعبة به نحوه.
([30]) قال النووي في شرح مسلم. قال جماعة: الشح أشد البخل، وأبلغ في المنع من البخل، وقيل: هو البخل مع الحرص، وقيل: البخل في أفراد الأمور، والشح عام، وقيل: البخل في أفراد الأمور والشح بالمال والمعروف، وقيل: الشح: الحرص على ما ليس عنده، والبخل بما عنده. اهـ.
([31]) قال في المرقاة: فداؤه قديم وبلاؤه عظيم، قال ابن الملك: هلاكهم كونهم معذبين به وهو يحتمل أن يكون في الدنيا وأن يكون في العقبى. اهـ.