أن تخيفكم، فإنه لن يبدو([4]) لكم مسلموها، وإنا والله ما سالمناهن([5]) منذ عاديناهن([6]).
([1]) قال في المصباح المنير: والمثوى بفتح الميم الـمنزل والجمع الـمثأوي بكسر الواو وفي الأثر وأصلحوا مثاويكم. اهـ.
([2]) قال في النهاية: أي احترسوا منها فإذا ظهر منها شيء فاقتلوه: المعنى اجعلوها تخافكم واحملوها على الخوف منكم لأنها إذا رأتكم تقتلونها فرت منكم. اهـ.
([3]) قال في النهاية: هي الحياة التي تكون في البيوت، واحدها جان. اهـ.
([4]) كذا في (أ): تبدو، وأما في (ح، ط): فإنه إن يبدوا لكم مسلموها. اهـ وفي بقية النسخ: يبدو. اهـ قال الحجوجي: (فإنه لم يبد) ويظهر لكم (مسلموها) الذين أسلموا من الجن لأنهم إخوانكم في الدين. اهـ.
([5]) قال في المرقاة: (ما سالمناهم): أي ما صالحناهم (منذ حاربناهم): وفي رواية: منذ عاديناهم. قال ابن الملك: أي ما صالحنا الحياة منذ وقع بيننا وبينهم الحرب، فإن المحاربة والمعاداة بين الحية والإنسان جبلية لأن كلا منهما مجبول على طلب قتل الآخر. اهـ.
([6]) أخرجه من طرق أخرى ابن شيبة في تاريخ المدينة وابن أبي شيبة في المصنف وفي الأدب، وجاء في حديث سفيان بن عيينة من رواية الطائي: حدثنا علي ثنا سفيان عن زيد ابن اسلم قال قال عمر: أصلحوا عليكم مثاويكم وأخيفوا الهوام قبل أن تخيفكم فإنه لن يبدو لكم مسلموهم. اهـ وفي الباب مرفوعا عن أبي هريرة في مسند أحمد: ما سالمناهن منذ حاربناهن. اهـ.