([3]) كذا في (أ) وسائر النسخ، إلا في (د): يتعوذ بالله. اهـ قال في إرشاد الساري: (قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ) تعبدا وتواضعا وتعليما لأمته (من جهد البلاء) بفتح الموحدة مع المد ويجوز الكسر مع القصر وهو الحالة التي يمتحن بها الإنسان وتشق عليه بحيث يتمنى فيها الموت ويختاره عليها وعن ابن عمر جهد البلاء قلة المال وكثرة العيال (و) من (درك الشقاء) بفتح الدال والراء المهملتين وقد تسكن الراء اللحاق والوصول إلى الشيء والشقاء بالشين المعجمة والقاف الهلاك وقد يطلق على السبب المؤدي إلى الهلاك (و) من (سوء القضاء) ما يسوء الإنسان ويوقعه في المكروه ولفظ السوء ينصرف إلى المقضي عليه دون القضاء وهو كما قال النووي شامل للسوء في الدين والدنيا والبدن والمال والأهل وقد يكون في الخاتمة أسأل الله تعالى العافية وأسأله بوجاهة وجهه الكريم أن يختم لي وللمسلمين بخاتمة الحسنى ويرفعنا إلى المحل الأسنى بمنه وكرمه (و) من (شماتة الأعداء) وهي فرح العدو ببلية تنزل بمن يعاديه. اهـ.
([4]) كذا في (أ، د): ومن شماتة الأعداء. اهـ وهذا يوافق ما رواه ابن أبي عاصم في السنة من طريق الشافعي عن سفيان به، وما رواه مسلم في الصحيح من طريق عمرو الناقد وزهير ابن حرب عن سفيان به. اهـ وأما في (ح، ط): وشماتة الأعداء، وهو يوافق ما في صحيح المصنف من طريق علي بن عبد الله عن سفيان به، وجاء في (ب، ج، و، ز، ك، ل): كان يتعوذ من سوء القضاء وشماتة الأعداء. اهـ كما في شرح الحجوجي. اهـ وسقط عندهم: ودرك الشقاء وجهد البلاء. اهـ.