([1]) قال في النهاية: المؤمن غر كريم أي ليس بذي نكر فهو ينخدع لانقياده ولينه وهو ضد الخب. يقال: فتى غر وفتاة غر وقد غررت تغر غرارة. يريد أن المؤمن المحمود من طبعه الغرارة وقلة الفطنة للشر وترك البحث عنه وليس ذلك منه جهلا ولكنه كرم وحسن خلق. اهـ.
([2]) ضبطت في (أ، د، و، ط) بكسر الخاء. اهـ وفي (ج) ضبطها بالكسر والفتح. اهـ قال في المصباح: الخب بالكسر الخداع وفعله خب خبا من باب قتل ورجل خب تسمية بالمصدر. اهـ قال في النهاية: الخب بالفتح: الخداع وهو الجزبر الذي يسعى بين الناس بالفساد. رجل خب وامرأة خبة. وقد تكسر خاؤه. فأما المصدر فبالكسر لا غير، ومنه الحديث الآخر الفاجر خب لئيم. اهـ وقال في مختار الصحاح: الخب بالفتح والكسر الرجل الخداع. اهـ وكذا في القاموس وشرحه ولسان العرب وغيرهم من كتب اللغة. قال في المرقاة: (والفاجر خب) بفتح خاء معجمة وتكسر وتشديد موحدة أي: خداع (لئيم) أي: بخيل لجوج سيئ الخلق. اهـ.
([3]) أخرجه الترمذي وأبو داود وأبو يعلى في المسند وابن حبان في المجروحين جميعهم من طريق عبد الرزاق عن بشر به، قال الحافظ العلائي في النقد الصحيح لما اعترض من أحاديث المصابيح: وهذا الحديث لا ينزل عن درجة الحسن. اهـ وقال المناوي في فيض القدير: قال المنذري لم يضعفه أبو داود ورواته ثقات سوى بشر بن رافع وقد وثق وحكم القزويني بوضعه ورد عليه ابن حجر: وقال هو لا ينزل عن درجة الحسن وأطال. اهـ وقال الحجوجي: أخرجه أبو داود والترمذي والحاكم بإسناد جيد. اهـ.