الخميس مارس 12, 2026

191- باب المهتجرين([1])

  • حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي أيوب الأنصاري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام»([2])([3]).
  • حدثنا مسدد، حدثنا عبد الوارث، عن يزيد، عن معاذة، أنها سمعت هشام بن عامر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يحل لمسلم([4]) يصارم مسلما فوق ثلاث ليال، فإنهما ما صرما([5]) فوق ثلاث ليال، فإنهما ناكبان عن الحق ما داما على صرامهما، وإن أولهما فيئا يكون كفارة له سبقه بالفيء، وإن هما ماتا على صرامهما لم([6]) يدخلا الجنة جميعا»([7]).

([1]) كذا ضبطها في (أ) بفتح النون على الجمع. اهـ ولم تضبط في بقية النسخ. اهـ.

([2]) وأما في (أ): السلام، والمثبت من سائر النسخ، ومن صحيح المصنف من طريق عبد الله بن يوسف عن مالك به. اهـ.

([3]) أخرجه المصنف في صحيحه من طريق عبد الله بن يوسف ومسلم من طريق يحيـى بن يحيـى كلاهما عن مالك به، وقد تقدم في الحديث برقم (399) من طريق يونس عن ابن شهاب. اهـ.

([4]) وأما في (ب، ط، ك، ل) زيادة: «أن». اهـ كما هو في أغلب مصادر التخريج. والمثبت من (أ) وبقية النسخ. وهي الموافقة لرواية مسدد كما في إتحاف المهرة الخيرة.

([5]) كذا في (أ، ح، ط) وهي الموافقة لرواية مسدد كما في إتحاف المهرة الخيرة. اهـ وأما في بقية النسخ: صارما. اهـ وكذا في شرح الحجوجي. اهـ قلت: وكلاهما صحيح. اهـ إلا في (ل) سقط: فإنهما ما صارما فوق ثلاث ليال. اهـ.

([6]) قال الحجوجي: لم يدخلا الجنة جميعا مع السابقين، أو لم يدخلا أبدا إن استحلا ذلك. اهـ.

([7]) انظر تخريج الحديث رقم (402).