([1]) قال في إرشاد الساري: وهي مفارقة كلام أخيه المؤمن مع تلاقيهما وإعراض كل واحد منهما عن الآخر عند اجتماعهما لا مفارقة الوطن. اهـ.
([2]) وفي (د) زيادة: أخاه المسلم. اهـ.
([3]) قال في تهذيب الكمال: حدرد بن أبي حدءرد أبو خراش السلمي ويقال: الأسلمي. اهـ قلت: بكسر الخاء المعجمة وتخفيف الراء وبالشين المعجمة. اهـ قال المزي في تهذيبه: روى له البخاري في الأدب هذا الحديث الواحد. اهـ.
([4]) وفي (ج): يسفك. اهـ قال في المرقاة: فشبه الهجران به تأكيدا في المنع عنه، وفي المشابهة تكفي المساواة في بعض الصفات، كذا ذكره بعض شراح الحديث. اهـ.
([5]) أخرجه أحمد وابن سعد في الطبقات بإسناد المصنف هنا ولفظه، وأخرجه كذلك ابن وهب في الجامع عن حيوة به ومن طريقه أخرجه أبو داود والخرائطي في مساوئ الأخلاق، والحديث صححه الحاكم ووافقه الذهبي، وصحح إسناده النووي في رياضة والعراقي في تخريج الإحياء. اهـ قال الحجوجي: صححه الحاكم وأقروه. اهـ.
([6]) وفي شرح الحجوجي عازيا للمصنف هنا: هجرة المؤمن. اهـ.
([7]) بفتح العين وتشديد التاء بنقطتين فوقها وبالباء الموحدة. اهـ.
([8]) وفي (د) زيادة: حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم. اهـ.
([9]) انظر تخريج الحديث الذي قبله، والصحابي المبهم هنا هو أبو خراش السلمي، كذا في تهذيب الكمال. اهـ قال الحجوجي: أخرجه بلفظ: «هجر المسلم أخاه كسفك دمه» ابن قانع في المعجم بإسناد حسن. اهـ.