الخميس مارس 12, 2026

 187- باب حب الرجل قومه

  • حدثنا زكريا([1])، حدثنا الحكم بن المبارك، حدثنا زياد بن الربيع قال: حدثني عباد الرملي قال: حدثتني امرأة يقال لها: فسيلة([2])، قالت: سمعت أبي يقول: قلت: يا رسول الله، أمن العصبية أن يعين

الرجل قومه على ظلم؟ قال: «نعم»([3]).

([1]) هو ابن يحيـى البلخي.

([2]) كذا ضبطها ناسخ (د، و، ز، ي) بضم الفاء وفتح السين: فسيلة. اهـ وكتب ناسخ (ي) على الهامش: خـ جميلة خـ خصيلة. اهـ قال ابن نقطة في إكمال الإكمال: فسيلة بضم الفاء وفتح السين المهملة وسكون الياء المعجمة من تحتها باثنتين. اهـ وكذا في توضيح المشتبه لابن ناصر الدين، وكذا قال الحافظ ابن حجر في تبصير المنتبه بتحرير المشتبه: فسيلة، بمهملة مصغر. اهـ وقال في القاموس: وفسيلة بنت واثلة بن الأسقع، كجهينة. اهـ وأما ناسخ (أ، ح، ط) ضبطها: بكسر السين. اهـ قال الحافظ ابن حجر في الإصابة: بكسر المهملة، وزن عظيمة. اهـ وقال في التقريب: فسيلة بنت واثلة ابن الأسقع وقع عن بخ ق فسيلة عن أبيها وعند د بنت واثلة عن أبيها والحديث واحد وقيل اسمها جميلة وقيل خصيلة. اهـ.

([3]) أخرجه أحمد وابن ماجه والروياني في مسنده وأبو نعيم في معرفة الصحابة والبيهقي في الآداب من طرق عن زياد به نحوه، قال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد وفيه عباد بن كثير الشامي، وثقه ابن معين وغيره وضعفه النسائي وغيره. اهـ.