([1]) وفي (د): كذبت رجلا. اهـ.
([2]) وقيد ناسخ (د) على الهامش: بضم أوله ثم موحدة ابن عبد الله بن مالك أبو شريح الحمصي. تقريب. اهـ.
([3]) كذا في (أ، ح، ط)، وهو الصواب، وقد سقطت كلمة: «عن أبيه» من بقية النسخ. اهـ كما سقطت من شرح الحجوجي. اهـ قلت: قوله (عن أبيه): هو عبد الله بن مالك. اهـ.
([4]) ضبطها ناسخ (أ، د): بفتح الهمزة وكسر السين. اهـ قال في التقريب: سفيان بن أسيد بفتح أوله وكسر المهلة بعدها تحتانية ويقال بفتح أوله والمهملة بغير ياء صحابي له حديث واحد، بخ د. اهـ وأما في (ج): أسيد. اهـ قال ابن علان في الفتوحات الربانية: (عن سفيان بن أسد) قال في أسد الغابة: ويقال ابن أسيد أي بضم الهمزة وفتح المهملة بعدها تحتية بصيغة المصغر للفظ أسد… ثم أخرج من طريقه هذا الحديث وقال أخرجه الثلاثة يعني أبا نعيم وابن منده وابن عبد البر. اهـ وقال ابن الأثير في جامع الأصول: أسيد بفتح الهمزة وكسر السين، وهو الأكثر، والثانية بضم الهمزة وفتح السين، والثالثة بفتح الهمزة وفتح السين وحذف الياء. اهـ قال المزي في تهذيبه: روى له البخاري في الأدب وأبو داود حديثا واحدا. اهـ قلت: ولضبارة وأبيه في الأدب المفرد هذا الحديث الواحد. اهـ.
([5]) قال في فيض القدير: المراد خيانة عظيمة منك إذا حدثت أخاك المسلم بحديث وهو يعتمد عليك اعتمادا على أنك مسلم لا تكذب فيصدقك والحال أنك كاذب. اهـ.
([6]) أخرجه المصنف في تاريخ الكبير وأبو داود بإسناد الكتاب هنا، وأخرجه كذلك ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني والخرائطي في مكارم الأخلاق وابن قانع في معجم الصحابة من طرق عن بقية به، قال المناوي في فيض القدير: إسناده كما قال النووي في الأذكار فيه ضعف، لكن لم يضعفه أبو داود فاقتضى كونه حسنا عنده. اهـ وعده الحافظ ابن حجر في هداية الرواة من الأحاديث الحسان.