([1]) قال ملا علي القاري في مرقاة المفاتيح: المراد بهذه المذكورات النوافل دون الفرائض. اهـ.
([2]) كذا في (أ، د، ح، ط، ي، ك)، وأما في (ب، ج، و، ز، ل): صلاح. اهـ.
([3]) قال الطيبي في شرح المشكاة: قوله: (ذات البين) أي أحوال بينكم، يعني ما بينكم من الأحوال حتى تكون أحوال ألفة ومحبة واتفاق. اهـ وقال في النهاية: الحالقة: الخصلة التي من شأنها أن تحلق: أي تهلك وتستأصل الدين كما يستأصل الموسى الشعر. وقيل هي قطيعة الرحم والتظالم. اهـ.
([4]) أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي وابن حبان والخرائطي والطبراني كلاهما في مكارم الأخلاق والبيهقي في الشعب من طرق عن أبي معاوية به نحوه، قال الترمذي: هذا حديث صحيح. اهـ.
([6]) أي تأكيد عليهم أنه لا مساغ للناس سوى التقوى والإصلاح.
([7]) أخرجه ابن أبي شيبة عن عباد به ومن طريقه ابن أبي حاتم في تفسيره، وأخرجه كذلك الطبري في تفسيره وابن أبي الدنيا في المداراة والبيهقي في الشعب من طرق عن عباد به، وزاد السيوطي في الدر المنثور نسبته لابن مردويه.