الخميس مارس 12, 2026

168- باب يعطي([1]) الثمرة أصغر من حضر من الولدان

  • حدثنا موسى، حدثنا عبد العزيز، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتي بالزهو([2]) قال: «اللهم بارك لنا في مدينتنا، ومدنا، وصاعنا بركة مع بركة»، ثم ناوله أصغر من يليه من الولدان([3])([4]).

([1]) كذا في (أ)، وضبط الناسخ «أصغر» بالفتح، معناه يكون ضبط «يعطي» بضم الياء وكسر الطاء فـ «أصغر» منصوب مفعول به لفعل محذوف والتقدير مثلا: يعطي الواحد أصغر، أو يعطي الشخص أصغر، وإذا ضبطنا «يعطى» بضم الياء وفتح الطاء فـ «أصغر» مرفوع، قلت: يصح الوجهان. اهـ وفي (د): إعطاء. اهـ وفي (ح، ط): تعطى الثمرة. اهـ.

([2]) قال في النهاية: يقال زها النخل يزهو إذا ظهرت ثمرته، وأزهى يزهي إذا اصفر واحمر.اهـ

([3]) قال في التعليق الوافي الكافل: لالتفات النفس إلى الباكورة – وهي أول الفاكهة- فكان يعطيها له لزيادة فرحه. اهـ.

([4]) أخرجه مسلم من طرق عن سهيل به نحوه.