([1]) كذا في (أ، و)، وهي موافقة لرواية ابن سعد في الطبقات وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني والبوصيري في الإتحاف. اهـ وأما في بقية النسخ وشرح الحجوجي: أباهم. اهـ وتوافق العديد من المصادر. اهـ.
([2]) كذا في (أ، ب، ك): فإذا. اهـ وأما في بقية النسخ وشرح الحجوجي: «وإذا»، كما عند الطبراني والبيهقي.
([3]) قال الحجوجي: أي اكتسابه من أوجه الحلال. اهـ.
([4]) كذا في (أ): منبهة الكريم، وهذا يوافق رواية الطبراني في الكبير وابن شبة في تاريخ المدينة وغيرهما، وأما في بقية النسخ: منبهة للكريم. اهـ كما في كثير من مصادر التخريج. وفي شرح الحجوجي: (منبهة للكريم) بسببه يعد نبيها. اهـ قال في النهاية: ومنه الحديث «فإنه منبهة للكريم» أي مشرفة ومعلاة، من النباهة، يقال: نبه ينبه، إذا صار نبيها شريفا. اهـ.
([5]) قال الخطابي في غريب الحديث: يتأول على وجهي: أحدهما أن يكون معناه: اجعلوا المسألة ءاخر كسبكم، أي: ما دمتم تقدرون على معيشة وإن قدت، فلا تسألوا الناس، ولا تتخذوا المسألة كسبا، والوجه الآخر: أن يكون ذلك على مذهب الإخبار، يريد أن من اعتاد المسألة واتخذها كسبا لم ينزع عنها، وهذا أشبه الوجهين لأن هشيما روى في هذه القصة، عن زياد بن أبي زياد، عن الحسن، عن قيس بن عاصم، أنه قال: إن أحدا لا يسأل الناس إلا ترك كسبه.اهـ.
([6]) ضبطها الناسخ في (أ، ج، د) بضم الميم. اهـ قلت: قرأ نافع وحمزة والكسائي (وخلف العاشر) بكسر الميم في: (مت ومتنا ومتم) الماضي المتصل بضمير التاء أو النون أو الميم حيث جاء في جميع القرءان، وقرأ حفص بضم الميم في الموضعين من ءال عمران فقط كالباقين من القراء وهم ابن كثير المكي وأبو عمرو البصري وابن عامر الشامي وشعبة (وأبو جعفر ويعقوب)، وكسر حفص الميم في غير سورة ءال عمران. اهـ.
([7]) وفي (د): فلا تنوحوا علي. اهـ ولفظ المصنف في تاريخه: لا تنوحوا علي. اهـ.
([8]) كما في (أ، د، ح، ط)، وكذا في الشعب للبيهقي من طريق شعبة به، وأما في باقي النسخ وشرج الحجوجي: «كنت أغافلهم». اهـ وقيد ناسخ (د) على الهامش: حـ أغافلهم، أي أطلب غفلتهم وأغازيهم. اهـ قلت: وقد تعددت الروايات الكلمة في مصادر التخريج وكتب الغريب كثيرا فقد وردت زيادة على روايتي أصولنا الخطية بلفظ (أغاولهم) و(أغاورهم) و(أهاوشهم) و(أناوشهم) و(أغازيهم)، وكل له وجه يستقيم به معنى، والله أعلم. اهـ.
([9]) أخرجه أحمد والنسائي وابن أبي الدنيا في إصلاح المال وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ومسدد كما في المطالب العالية، والبيهقي في الشعب والبزار والخطيب في تلخيص المتشابه والطبراني في الكبير من طرق عن شعبة به نحوه، قال في إتحاف الخيرة المهرة: رواه مسدد ورجاله ثقات. اهـ وروى المصنف في تاريخه الكبير قسما منه قال: قال سعيد بن الربيع: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن مطرف، عن حكيم بن قيس، عن أبيه، قال: لا تنوحوا علي، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينح عليه. اهـ.