الجمعة مارس 13, 2026

157- باب إعطاء الشاعر إذا خاف شره

  • حدثنا علي، حدثنا زيد بن حباب([1])، حدثنا يوسف([2]) بن عبد الله بن نجيد بن عمران بن حصين الخزاعي، [عن أبيه]([3]) قال: حدثني أبي نجيد، أن شاعرا جاء إلى عمران بن حصين فأعطاه، فقيل له: أتعطي([4]) شاعرا؟ فقال: أبقي([5]) على([6]) عرضي([7]).

([1]) بضم المهملة وموحدتين.

([2]) له ولأبيه ولجده في كتاب الأدب المفرد هذا الحديث الواحد.

([3]) زيادة من تهذيب الكمال، والتاريخ الكبير للبخاري، وسنن البيهقي، والمطالب العالية لابن حجر.

([4]) وأما في (ب، ج، و، ز، ي، ك، ل) وشرح الحجوجي: تعطي. اهـ والمثبت من (أ، د، ح، ط).

([5]) وأما في (أ): أتقي، والمثبت من بقية النسخ. وأما في شرح الحجوجي: يبقى. اهـ.

([6]) كذا في (أ، ب، و، ي، ك، ل): على. اهـ وهذا الذي ينصون عليه في معاجم اللغة والأكثر استعمالا، وأما في (د، ح، ط): علي. اهـ وهذا لا تمنع منه اللغة أيضأ، وفي (ج، ز): أبقي عرضي. اهـ وفي سنن البيهقي والمطالب العالية: إني أفتدي عرضي منه. اهـ.

([7]) أخرجه الطيالسي من طريق محمد بن نجيد عن أبيه به نحوه، ومن طريقه أخرجه الحاكم ورواه البيهقي في الكبرى عن الحاكم به.