342م– حدثنا سليمان، حدثنا حماد بن زيد، عن علي، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن الأسود بن سريع قلت: للنبي صلى الله عليه وسلم: مدحتك ومدحت الله عز وجل([9]).
([1]) قال السندي في حاشيته على المسند: تميمي سعدي، شاعر مشهور، وكان في الإسلام قاصا، وهو أول من قص بمسجد البصرة، توفي زمن معاوية، وقيل: فقد أيام الجمل، وقيل: لما قتل عثمان، ركب الأسود سفينة، وحمل معه أهله وعياله، فانطلق، فما رؤي بعد. اهـ قلت: وما يوجد في بعض النسخ قاضيا بدل قاصا وقضى بدل قص فهو تصحيف. اهـ.
([2]) كذا في (أ، د)، وأما في (ح، ط): ربي تعالى، وفي بقية النسخ وشرح الحجوجي: قد مدحت الله. اهـ وفي مسند أحمد: قد حمدت ربي تبارك وتعالى. اهـ.
([3]) قوله: (وإياك) الضمير يعود على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو معطوف على (ربي)، والتقدير، مدحت ربي ومدحتك. اهـ.
([4]) بضم الطاء كما ضبطت في (ح)، وقيد ناسخ (د، و) على الهامش: بضم طاء وخفة واو أي طويلا. مجمع. اهـ وزاد في هامش (و): هو بالتخفيف رواية والمشددة أكثر، مجمع. اهـ. وقال في الصحاح: والطول بالضم: الطويل. اهـ.
([5]) وأما في (أ، ح): فقال. اهـ والمثبت من بقية النسخ، وقيد ناسخ (ط) على الهامش: خـ فقال. اهـ.
([6]) وفي رواية أبي نعيم: «هذا عمر، رجل لا يحب الباطل»، وكذا في مسند أحمد. وأما في (ي) سقط: هذا. اهـ.
([7]) قال الناسخ في هامش (د، و) معلقا على هذه الكلمة: سماه باطلا لأن الاشتغال بغيره أولى كذكر الله وما والاه في غير الشعر فإن الشعر لا يخلو من حشو وليس مفهومه أنه يحب الباطل حاشاه صلى الله عليه وسلم، ولكنه لما كان هو الرحمة وكان واسعا وسع لأمته في قبول الـمفضول والفاضل، والفاروق لما كان مظهرا للحق الصرف لم يقبل إلا الفاضل من الأعمال دون الـمفضول. كاتبه. اهـ وفي هامش (ل) قريب من هذا. اهـ.
([8]) أخرجه بسند المصنف هنا ابن خزيمة ومن طريقه أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار وأخرجه أبو نعيم في الحلية من طريق إسماعيل بن إسحاق القاضي عن حجاج به نحوه، وأخرجه مختصرا ابن أبي شيبة في المصنف وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني والطبري في تهذيب الآثار والبيهقي في الشعب وأحمد والطبراني في الكبير من طرق عن حماد به نحوه، قال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد والطبراني بنحوه بأسانيد ورجال أحدها عند أحمد رجال الصحيح. اهـ.