يرى([5]) أنه كذلك، وحسيبه([6]) الله، ولا يزكي([7]) على الله أحدا»([8]).
أبيه([18]) قال: سمعت عمر يقول: المدح ذبح([19])، قال محمد([20]): يعني إذا قبلها.
([1]) وفي (د، ح، ط، ز): باب في التمادح. اهـ.
([2]) قال في الفتح: هي كلمة رحمة وتوجع. اهـ.
([3]) قال النووي في شرح مسلم: قوله صلى الله عليه وسلم: (قطعت عنق صاحبك) وفي رواية: (قطعتم ظهر الرجل) معناه أهلكتموه، وهذه استعارة من قطع العنق الذي هو القتل لاشتراكهما في الهلاك، لكن هلاك هذا الممدوح في دينه، وقد يكون من جهة الدنيا لما يشتبه عليه من حاله بالإعجاب. اهـ.
([4]) كذا في (ب، ج، و، ز، ي، ل): يقوله. اهـ وهو موافق لما في صحيح المصنف بالإسناد نفسه. اهـ وأما في (أ، ح، ط): يقول له. اهـ وفي (د): يقول ذلك له مرارا. اهـ وفي (ك): يقول مرارا. اهـ قال في إرشاد الساري: (يقوله) أي يقول صلى الله عليه وسلم هذا القول (مرارا). اهـ.
([5]) كما في صحيح المصنف بالكسر، قال في إرشاد الساري: (أحسب) بكسر عين الفعل وفتحه أي أظن. اهـ.
([6]) بالضم كما في صحيح المصنف بنفس الإسناد، ففي الفتح وإرشاد الساري: بضم أوله أي يظن. اهـ وأما في (أ) بفتح الياء، وقال في المرقاة: بضم الياء أي: يظن وفي نسخة بفتحها أي: يعلم. اهـ.
([7]) قال في الفتح: أي لا أقطع على عاقبة أحد ولا على ما في ضميره لكون ذلك مغيبا عنه، وجيء بذلك بلفظ الخبر ومعناه النهي أي لا تزكوا أحدا على الله لأنه أعلم بكم منكم. اهـ.
([8]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ولفظه وأخرجه كذلك ومسلم من طرق عن خالد به نحوه.
([9]) كذا في (ب، ج، و، ز) وهو موافق لما في الصحيحين. قال في إرشاد الساري: بضم الموحدة وفتح الراء مصغر. اهـ وأما في (أ) وبقية النسخ: يزيد. اهـ.
([10]) وفي (د) زيادة: خيرا. اهـ.
([11]) قال في الفتح: بضم أوله وبالطاء المهملة وهو المبالغة في المدح. اهـ.
([12]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ولفظه.
([13]) أخرجه ابن أبي شيبة في الأدب وفي المصنف والحربي في غريب الحديث من طرق عن عمران به نحوه، وعزاه العراقي في تخريج الإحياء لحميد بن زنجويه في الأدب.
([14]) سقط هذا الأثر من (أ، د، ح، ط)، والمثبت من بقية النسخ.
([18]) هو أسلم العدوي مولى عمر.
([19]) أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت وابن أبي شيبة في الأدب وأحمد في الزهد من طرق عن عبيد الله به نحوه.