عوف قال: كان يقال: من سمع بفاحشة فأفشاها، فهو فيها كالذي أبداها([7]).
([1]) بفتح الميم وسكون الراء وفتح الثاء المثلثة. اهـ.
([2]) قال المزي في تهذيبه: روى له البخاري في «الأدب» حديثا واحدا. اهـ قلت: ويجوز الصرف وعدمه في (حسان). اهـ.
([3]) أخرجه أبو يعلى وأبو الشيخ في التوبيخ والتنبيه والبيهقي في الشعب والمزي في تهذيبه من رواية أبي يعلى وابن عساكر في تاريخ دمشق من طرق عن وهب بن جرير به، قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير حسان بن كريب وهو ثقة. اهـ ووقع في رواية أبي يعلى والبيهقي (والذي يسمع) بدل (والذي يشيع).
([4]) وأما أول هذا الأثر في شرح الحجوجي: (حدثنا محمد) بن بشار بندار (قال أخبرنا بشر ابن المفضل) بن لاحق الرقاشي مولاهم (قال حدثنا عبد الله) بن المبارك الحنظلي… اهـ.
([5]) كذا رسمها في (أ). اهـ وهو اختصار بعض المحدثين لكلمة: أخبرنا. اهـ انظر فتح المغيث وغيره. وقد مر.
([6]) بضم الشين مصغرا. قال المزي في ترجمته: روى له البخاري في «الأدب» قوله: كان يقال: من سمع فاحشة فأفشاها فهو فيها كالذي أبداها. اهـ.
([7]) أخرجه وكيع في الزهد عن إسماعيل به ومن طريقه هناد في الزهد وأخرجه كذلك عبد الرزاق في الأمالي وابن أبي الدنيا في الصمت وأبو الشيخ في التوبيخ والتنبيه وأبو نعيم في الحلية من طرق عن إسماعيل به.
([9]) قال في المغني: النكال عقوبة تنكل الناس (أي: تمنعهم) عن فعل ما جعلت له جزاء. اهـ. وفي شرح الحجوجي عازيا للمصنف هنا: أنه كان يرى النكال على من أشاع الفاحشة. اهـ.
([10]) أخرجه عبد الرزاق في الأمالي في ءاثار الصحابة وابن أبي حاتم في تفسيره من طرق عن ابن جريج به نحوه.