([1]) وأما في (ب، ج، و، ز، ي، ك، ل): اللعانين والصديقين. اهـ كما في الحجوجي. اهـ وفي هامش (ج، ز): خـ اللعانون، خـ الصديقون. اهـ وفي هامش (ي): خـ اللعانون. اهـ ولفظ البيهقي في الشعب: «لعانين وصديقين». اهـ ولفظ ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت: «يا أبا بكر، ليس الصديقون لعانين». اهـ والمثبت من (أ) وبقية النسخ. اهـ قال القاري في المرقاة: (لعانين وصديقين) بتقدير همزة الاستفهام في صدر الكلام، أي: هل رأيت لعانين وصديقين أي جامعين بين هاتين الصفتين، والعطف لتغاير الصفة، ويمكن أن يكون الجمع لإرادة تعظيم الصديق (كلا ورب الكعبة). قال الطيبي أي: هل رأيت صديقا يكون لعانا؟ كلا والله لا تتراءى ناراهما. فالواو للجميع، أي: لا يجتمعان أبدا، وفي الكلام معنى التعجب. اهـ.
([2]) قال في المرقاة: أي: كفارة لما صدر عنه من غير شعوره. اهـ وأما في شرح الحجوجي عازيا للمصنف هنا: فأعتق. اهـ.
([3]) قال في المرقاة: أي في لعن أحد. اهـ.
([4]) أخرجه البيهقي في الشعب والطبراني في الدعاء وابن أبي الدنيا في الصمت من طرق عن يزيد بن المقدام به نحوه.