([1]) وفي (ب، ج، و، ز، ك، ل) وشرح الحجوجي: باب من دعا الله أن يحسن خلقه. اهـ.
([2]) بفتح الفاء والزاي وفي ءاخرها الراء بعد الألف. اهـ.
([3]) بفتح التاء وضم النون وفي ءاخرها الخاء المعجمة. اهـ.
([4]) أخرجه محمد بن يحيـى بن أبي عمر كما في المطالب العالية والخرائطي في مكارم الأخلاق والطبراني في الدعاء والبيهقي في الدعوات الكبير وفي الشعب والخطيب في تاريخ بغداد والبزار من طرق عن عبد الرحمٰن بن زياد به، قال البوصيري في الإتحاف عن سند ابن أبي عمر: هذا إسناد ضعيف، قال في مجمع الزوائد: رواه الطبراني والبزار، وقال: «أسألك العصمة» بدل: «الصحة»، وفيه عبد الرحمٰن بن زياد بن أنعم، وهو ضعيف الحديث، وقد وثق، وبقية رجال أحد الإسنادين رجال الصحيح. اهـ قال الحجوجي: قد صرح الحفاظ بضعفه لضعف عبد الرحمٰن بن زياد بن أنعم. اهـ.
([5]) هو ابن مطهر الأزدي. اهـ.
([7]) قال في التقريب: يزيد بن بابنوس بموحدتين بينهما ألف ثم نون مضموم وواو ساكنة ومهملة بصري مقبول. اهـ.
([8]) كذا في (أ)، وأما في البقية: تقرؤون. اهـ.
([9]) ضبطت بفتح القاف في (د، ح، ط، ي)، وفي (ج) بضم القاف، قلت: وكلاهما صحيح، وعلى النصب يقدر كان ذلك خلق رسول الله، وعلى الرفع يقدر: كان خلق رسول الله ذلك. اهـ وأما في سنن النسائي الكبرى ومستدرك الحاكم وأخلاق النبي لأبي الشيخ ودلائل النبوة للبيهقي، وسبل الهدى والرشاد للصالحي عازيا للمصنف هنا: هكذا كان خلق رسول الله. اهـ قال الحجوجي في شرحه: (قالت كان) هذه الأوصاف (خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم) بأجمعها. اهـ.
([10]) أخرجه النسائي في الكبرى وأبو الشيخ في أخلاق النبي والحاكم والبيهقي في دلائل النبوة والبغوي في الأنوار من طرق عن أبي عمران به نحوه، والحديث صححه الحاكم وافقه الذهبي.