الثلاثاء مارس 10, 2026

143- باب ما يجب من عون الملهوف

  • حدثنا الأويسي قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن أبي مراوح، عن أبي ذر قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال خير؟ قال: «إيمان بالله، وجهاد في سبيله»، قال: فأي الرقاب أفضل؟ قال: «أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها»، قال: أفرأيت إن لم أستطع بعض العمل؟ قال: «تعين ضائعا، أو تصنع لأخرق»، قال: أفرأيت إن ضعفت، قال: «تدع الناس من الشر، فإنها صدقة تصدقها على([1]) نفسك»([2]).
  • حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة قال: أخبرني سعيد بن أبي بردة، سمعت أبي يحدث، عن جدي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «على كل مسلم صدقة»، قال: أفرأيت إن لم يجد؟ قال: «فليعمل، فلينفع نفسه، وليتصدق»، قال: أفرأيت إن لم يستطع، أو لم يفعل؟ قال: «ليعن ذا الحاجة الملهوف»، قال: أفرأيت إن لم يستطع، أو لم يفعل؟ قال: «فليأمر بالمعروف»، قال: أفرأيت إن لم يستطع، أو لم يفعل؟ قال: «يمسك عن الشر؛ فإنها له([3]) صدقة»([4]).

([1]) كذا في (ب، ج، و، ز، ح، ط، ك، ل)، وأما في (أ): عن. اهـ وفي (د): تصدق بها على نفسك. اهـ وهذا يوافق ما في صحيح المصنف: تصدق بها على نفسك. اهـ قال الحجوجي في شرحه: (تصدقها عن نفسك) أي تتصدق بها عنها. اهـ.

([2]) تقدم بسنده ولفظه، انظر إلى الحديث رقم : (220) وانظر رقم: (226).

([3]) وفي (د): فإنها صدقة له. اهـ.

([4]) انظر تخريج الحديث رقم: (225).