الثلاثاء مارس 10, 2026

139- باب البخل

  • حدثنا عبد الله بن أبي الأسود، حدثنا حميد بن الأسود، عن الحجاج الصواف قال: حدثني أبو الزبير، حدثنا جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سيدكم يا بني سلمة؟» قلنا: جد([1]) بن قيس على أنا نبخله، قال: «وأي داء أدوى([2]) من البخل، بل سيدكم عمرو بن الجموح»([3])، وكان عمرو على أصنامهم في الجاهلية، وكان يولم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تزوج([4]).
  • حدثنا محمد بن سلام، حدثنا هشيم، عن عبد الملك بن عمير، حدثنا وراد كاتب المغيرة قال: كتب معاوية إلى المغيرة بن شعبة: أن اكتب إلي بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكتب إليه المغيرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال، وعن منع وهات، وعقوق الأمهات، وعن وأد البنات([5]).
  • حدثنا هشام بن عبد الملك قال: سمعت ابن عيينة قال: سمعت ابن المنكدر، قال: سمعت جابرا قال([6]): ما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء قط فقال: لا([7]).

([1]) هكذا ضبطت في (د، و)، وقال الحافظ في الفتح: والجد بفتح الجيم وتشديد الدال هو ابن قيس. اهـ وقال أي في الفتح عازيا للأدب المفرد: (الجد). اهـ.

([2]) قال الخطابي في إصلاح غلط المحدثين: هكذا يرويه أصحاب الحديث، لا يهمزونهن والصواب أن يهمز فيقال: أدوأ. اهـ.

([3]) قال في فتح الباري: بفتح الجيم وضم الميم الخفيفة وءاخره مهملة. اهـ.

([4]) أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في أمثال الحديث وأبو نعيم في معرفة الصحابة والبيهقي في الشعب والبزار والسراج كما في الإصابة من طرق عن الحجاج به نحوه.

([5]) انظر تخريج الحديث رقم (16).

([6]) زيادة «قال» من (أ). اهـ دون بقية النسخ ودون شرح الحجوجي. اهـ.

([7]) انظر تخريج الحديث رقم (279).