الثلاثاء مارس 10, 2026

122- باب الدال على الخير

  • حدثنا محمد بن كثير قال: أنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود الأنصاري قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أبدع بي([1]) فاحملني، قال: «لا أجد، ولكن ائت فلانا، فلعله أن يحملك»، فأتاه فحمله، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: «من دل على خير فله مثل([2]) أجر فاعله»([3]).

([1]) قيد ناسخ (د) على الهامش: أبدع بفلان: عطبت ركابه، وبقي منقطعا به أو لا يكون الإبداع إلا بظلع، قاموس. اهـ قال في النهاية: أي انقطع بي لكلال راحلتي. اهـ وقال السيوطي في شرحه على مسلم: إني أبدع بي بضم الهمزة أي هلكت راحلتي وانقطع بي. اهـ.

([2]) قال السيوطي في شرحه على مسلم: قال النووي: المراد أن له ثوابا كما لفاعله ثوابا ولا يلزم أن يكون قدر ثوابهما سواء. اهـ.

([3]) أخرجه مسلم من طرق عن الأعمش به نحوه.