(223م)– حدثنا موسى، حدثنا عبد الواحد، عن عاصم، عن أبي عثمان([21]): قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، مثله([22]).
([1]) قال المزي في تهذيب: روى له البخاري في «الأدب» حديثا واحدا قد ذكرناه في ترجمة برمة بن ليث بن برمة. اهـ.
([2]) هذا الصواب كما في (ا، د، ح، ط)، وكتب ناسخ (د) عليها: صح. اهـ وكذا في تهذيب الكمال. اهـ وأما في بقية النسخ: يزيد. اهـ.
([3]) زيادة: «قال» من جميع النسخ دون (أ، د، ح، ط). اهـ.
([4]) قال المزي في تهذيبه: روى له البخاري في الأدب هذا الحديث الواحد. اهـ.
([5]) قال في فيض القدير: (قبيصة) بفتح القاف وكسر الموحدة وبالمهملة (بن برمة) بضم الموحدة وسكون الراء ابن معاوية الأسدي، قال أبو حاتم قبيصة هذا لا يصح له صحبة قال الذهبي يعني حديثه مرسل انتهى وفي التقريب مختلف في صحبته وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. اهـ وقال المزي في تهذيبه: روى له البخاري في «الأدب» حديثا واحدا. اهـ.
([6]) (هم) سقطت في الموضعين من رواية المزي في تهذيبه.
([7]) أخرجه البزار والطبراني في الكبير من طرق عن نصير به، قال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني والبزار وفيه علي بن أبي هاشم، قال أبو حاتم: هو صدوق إلا أنه ترك حديثه من أجل أنه يتوقف في القرءان وفيه من لم أعرفه. اهـ قال ابن حجر في هدي الساري: وليس من أجل هذا يترك حديثه. اهـ قال الغماري في المداوي: هذا الحديث متواتر على شرط المصنف أي السيوطي وإن لم يذكره في الأزهار المتناثرة لأنه ورد من عشرة طرق فأكثر. اهـ.
([8]) قيد ناسخ (د) فوق الكلمة: التميمي العنبري. اهـ قلت: هو حبان – بالكسر والموحدة- ابن عاصم العنبري، سمع جده حرملة، ذكره المصنف في تاريخه. اهـ.
([9]) حرملة: بفتح الحاء المهملة وسكون الراء وفتح الميم واللام. اهـ قال المزي في تهذيبه: روى له البخاري في الأدب هذا الحديث الواحد. اهـ.
([10]) كما في (أ، د، ح، ط): بنت. اهـ وأما في البقية: صفية ابنة عليبة ودحيبة ابنة عليبة. اهـ إلا في (و، ي): صفية بنت عليبة ودحيبة ابنة عليبة. اهـ قلت: عليبة بضم العين وفتح اللام وسكون التحتية وبالموحدة، ودحيبة: بضم الدال وفتح الحاء المهملتين وسكون التحتية وبالموحدة. اهـ.
([11]) هكذا في (أ، ح، ط): أخبرهم حرملة، وهو الصواب، كما في رواية المصنف في تاريخه: أخبرهم حرملة بن عبد الله أنه أتى النبي. اهـ وأما في بقية النسخ: أخبرهم عن حرملة. اهـ قال الحافظ المي في تهذيب الكمال: روى حديثه عبد الله بن حسان العنبري (بخ)، عن جدتيه صفية ودحيبة ابنتي عليبة، وحبان بن عاصم: أنه أخبرهم حرملة بن عبد الله… إلخ. اهـ وقد جاء ذلك مبينا في رواية أبي نعيم في الحلية قال: … عن عبد الله بن حسان حدثني حبان بن عاصم وحدثتاني ابنتا عليبة أن حرملة أخبرهما. اهـ.
([12]) وفي (ب): وقفت. اهـ وفي (د): وقفت بين يديه وقلت ما تأمرني أعمل. اهـ وفي (ي): أقمت. اهـ والمثبت من (أ) وبقية النسخ.
([13]) كذا في (أ): فقال. وأما في البقية: قال. اهـ.
([14]) قال المناوي في فيض القدير: (ائت المعروف) أي افعله (واجتنب المنكر) لا تقربه. (وانظر) أي تأمل يا إنسان (ما يعجب أذنك) أي الشيء الذي يسرك سماعه ويعظم في قلبك وقعه م أعجب بكذا إذا سره. (أن يقول لك القوم) أي فيك وعبر عنه بذلك نظرا إلى أنه إذا بلغه فكأنه خوطب به (إذا أقمت من عندهم) أي فارقتهم أو فارقوك يعني انظر إلى ما يسرك أن يقال عنك وفيك من ثناء حسن وفعل جميل ذكروك به حال غيبتك (فأته9 أي افعله والزمه. (وانظر الذي) أي وتأمل الشيء الذي (تكره أن يقول لك القوم) أي فيك (إذا قمت من عندهم) من وصف ذميم كظلم وشح وسوء خلق (فاجتنبه) لقبحه، ونبه بذلك على ما يستلزمه من كف الأذى والمكروه عن الناس وأنه كما يحب أن ينتصف من حقه ومظلمته ينبغي له إذا كانت لأخيه عنده مظلمة أن يبادر لانتصافه من نفسه وإن كانت عليه فيها صعوبة. اهـ.
([16]) كذا في (أ)، وتهذيب الكمال عازيا للأدب المفرد، وأما في البقية زيادة: أعمل. اهـ.
([17]) وفي هامش (ح، ط) كتب الناسخ: خـ تذكرت. اهـ.
([18]) أخرجه ابن سعد في الطبقات وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في الشعب من طرق عن عبد الله بن حسان به نحوه، قال الحافظ ابن حجر في الإصابة في ترجمة حرملة بن عبد الله بن إياس: وحديثه في الأدب المفرد للبخاري ومسند أبي داود الطيالسي وغيرهما بإسناد حسن. اهـ وقال الحجوجي: مخرج في مسند الطيالسي بسند حسن، وكذا عند ابن سعد في الطبقات، والبغوي في معجمه، وأبي منصور الباوردي الخراساني في كتاب معرفة الصحابة، والبيهقي كلهم من حديث حرملة. اهـ.
([19]) كذا في (أ): ذلك كذاك. اهـ وأما في (ب): ذلك كذلك. اهـ وفي البقية وشرح الحجوجي: ذاك كذاك. اهـ.
([20]) موقوف، لم أجد من أخرجه، انظر تخريج الحديث المرفوع بعده.
([21]) وفي (ب، ج، د، ز): قال قال. اهـ.
([22]) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف وأحمد في الهد وابن أبي الدنيا في اصطناع المعروف وفي قضاء الحوائج والخرائطي في مكارم الأخلاق والطبراني في الأوسط من طرق عن عاصم به.