الجمعة فبراير 13, 2026

 

85- باب العفو عن الخادم

  • حدثنا حجاج، حدثنا حماد([1]) بن سلمة قال: أنا أبو غالب، عن أبي أمامة قال: أقبل النبي صلى الله عليه وسلم معه غلامان، فوهب أحدهما لعلي وقال: «لا تضربه، فإني نهيت عن ضرب أهل الصلاة، وإني([2]) رأيته يصلي منذ أقبلنا»، وأعطى أبا ذر غلاما، وقال: «استوص به معروفا»، فأعتقه، فقال: «ما فعل؟»، فقال([3]): أمرتني أن أستوصي به خيرا، فأعتقته([4]).
  • حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز، عن أنس قال: قدم([5]) النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وليس له خادم، فأخذ أبو طلحة بيدي، فانطلق بي حتى أدخلني على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله، إن أنسا غلام كيس لبيب، فليخدمك. قال: فخدمته في السفر والحضر مقدمه المدينة حتى توفي صلى الله عليه وسلم([6])، ما قال لي([7]) لشيء صنعته: لم صنعت هذا هكذا؟ ولا قال لي([8]) لشيء لم أصنعه: ألا صنعت هذا هكذا([9])؟

([1]) كذا في (أ، د، ح، ط): حماد بن سلمة. اهـ وأما في بقية النسخ: حماد هو ابن سلمة. اهـ.

([2]) كذا في (ب، ج، و، ز، ي، ك، ل): وإني. اهـ وأما في (د، ح، ط): فإني. اهـ وفي (أ): فإنه. اهـ.

([3]) كذا في (أ، و، ك): فقال: اهـ وأما في البقية: قال. اهـ.

([4]) أخرجه أحمد والطبراني في الكبير وابن عدي في الكامل من طرق عن حماد بن سلمة به نحوه، قال البوصيري في الإتحاف بعد ذكر رواية أحمد: هذا إسناد حسن، وأبو غالب مختلف فيه، وقال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد والطبراني، ومدار الحديث على أبي غالب وهو ثقة وقد ضعف. اهـ.

([5]) وأما في (ح، ط): لما قدم. اهـ والمثبت من (أ) وبقية النسخ، ومن صحيح المصنف. اهـ.

([6]) زيادة: «صلى الله عليه وسلم» من (ب، ج، و، ز، ي، ك، ل). اهـ.

([7]) وفي (د، ل): ما قال لشيء. اهـ وفي (ج): ما قال لي شيء. اهـ.

([8]) وفي (د، ل): ولا قال لشيء. اهـ وفي (ج): ولا قال لي شيء اهـ.

([9]) أخرجه المصنف في صحيحه ومسلم كلاهما من طريق ابن علية عن عبد العزيز بن نحوه.