قال الله تعالى: {قيل لها ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لـجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح مـمرد من قوارير قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين} [النمل: 44].
ذكر في كتاب «تفسير الجلالين» رواية مدسوسة مضمونها أن سليمان عليه السلام إنما بنى الصرح المذكور في الآية لأن الجن أخبرته أن ساقي ملكة سبأ ورجليها كساقي ورجلي حمار.
ونص العبارة: «{قيل لها} أيضا {ادخلي الصرح} هو سطح من زجاج أبيض شفاف تحته ماء عذب جار فيه سمك اصطنعه سليمان لـما قيل له إن ساقيها وقدميها كقدمي الحمار»([1]).اهـ.
[1])) تفسير الجلالين، السيوطي والمحلي، (ص504).