وكذلك النبوة لا تعطى لكافر أبدا، وإنما تعطى للمؤمن الذي يختاره الله تعالى ويصطفيه بمحض كرمه بخلاف السلطان والملك فقد يعطى لغير المؤمن، قال الله تعالى حكاية عن فرعون: {ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهـذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون} [الزخرف: 51]، وقال عن نمرود الذي ادعى الألوهية في زمن إبراهيم الخليل عليه السلام: {ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه اللـه الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن اللـه يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر واللـه لا يهدي القوم الظالمين} [البقرة: 258].