يقول خالد الجندي في شريط «عليهم صلوات من ربهم»: رأى الرسول رؤيا عجبا قال رأيت بلالا يسبقني في الجنة. ثم سأل رسول الله بلالا يا بلال ماذا تفعل أكثر مما أمرتك به، قال ليه يا رسول الله. قال لقد رأيتك تسبقني في الجنة قال أنا لا أفعل شيئا يا رسول الله غير أني لا أتوضأ وضوءا إلا وأصلي لذلك الوضوء ركعتين. فكان النبي لا يتوضأ بعدها إلا وصلى ركعتين ويقول هاتان الركعتان اللتان علمني إياهما بلال».
الرد: ليعلم أن الرسول محمدا صلى الله عليه وسلم أفضل وأشرف وأعلم خلق الله فأين علم بلال من علم الرسول محمد، وأين درجة بلال من درجة الرسول محمد.
ثم هذه القصة المكذوبة من رواها وأين سندها. ثم الرسول صاحب الشرع هو الذي علم الناس وسن لهم ركعتين سنة الوضوء وليس بلالا. ثم الرسول يعلم الأمة ويعلم بلالا سنة الصلاة وسنة الصيام والذكر وغير هذا ولا ينتظر هو الهول حتى يرى رؤيا ثم يسأل بلالا فيقول له لا أتوضأ وضوءا إلا وأصلي ركعتين.
وكيف يقول الرسول لبلال بهذا سبقتني في الجنة ومعلوم أن أول من يدخل الجنة هو سيدنا رسول الله محمد كما ورد في «صحيح مسلم» قال عليه الصلاة والسلام: «ءاتي باب الجنة يوم القيامة فاستفتح فيقول الخازن من؟ فأقول محمد فيقول الخازن بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك». فلا يدخل الجنة قبل رسول الله محمد لا نبي ولا رسول ولا صحابي. وقد اتفق أهل السنة والجماعة على قول محمد أعلم الخلق فكيف يعلمه بلال .