قال الألباني في كتابه المسمى «سلسلة الأحاديث الصحيحة» ما نصّه([1]): «حديث: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين» رواه الطحاوي([2])، وابن عبد البر([3]) من حديث عمرو بن الحارث أن عباد بن سالم حدثه عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب مرفوعا. ورجاله ثقات رجال الستة غير عباد بن سالم فلم أجد من ترجمه».اهـ.
الرد:
ترجمته مذكورة في أشهر كتب الجرح والتعديل، منها كتاب البخاري «التاريخ الكبير»([4])، وكتاب «الجرح والتعديل»([5]) لابن أبي حاتم، وكتاب «الثقات»([6]) لابن حبان، أمّا البخاري فقال: «قال أحمد بن صالح: حدَّثنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو أنّ عباد بن سالم حدثه عن سالم، عن أبيه، عن عمر رضي الله عنه عن النبي : «من يردِ اللهُ به خيرًا يفقهْه في الدين».اهـ. وقال ابن أبي حاتم: «عباد بن سالم التجيبي، روى عن سالم بن عبد الله، روى عنه عمرو بن الحارث».اهـ.
الرد:
ترجمته موجودة في «التاريخ الكبير»([8])، وكتاب «الجرح والتعديل»([9]).
الرد:
قد ترجم لهما، فقد قال البخاري في «التاريخ الكبير»([12]): «محمد بن عون مولى أم حكيم، عن أبيه، سمع منه عبد العزيز ابن عبد الله بن أبي سلمة».اهـ. وقال ابن أبي حاتم في كتابه «الجرح والتعديل»([13]): «عون مولى أم كيم ابنة يحيـى بن الحكم المديني، وأم حكيم امرأة هشام بن عبد الملك، روى عن الزهري روى عنه الماجشون وابن أبي ذئب وابنه محمد بن عون، سمعت أبي يقول ذلك».اهـ. هذا هو محدث العصر في نظر أتباعه يجهل تراجم الرواة المتوفرة لكل من أراد أن يعرف ترجمتهم في كتب الجرح والتعديل لا سيما المشهورة المعروفة لطلاب العلم كالتي ذكرتها، فاعرف أيها القارئ مبلغ علم هذا الرجل الذي يدعي دعاوى كبيرة ليس من أهلها، ولا تغتر بما يدندن حوله ببلوغه رتبة لم يسبقه إليها أحد من جمع الروايات والرجوع إلى المخطوط والمطبوع وما شابه ذلك.
[1])) الألباني، الكتاب المسمّى سلسلة الأحاديث الصحيحة (3/191، رقم 1194).
[2])) الطحاوي، مشكل الآثار (2/281).
[3])) ابن عبد البر، جامع بيان العلم وفضله (1/19).
[4])) البخاري، التاريخ الكبير (6/38).
[5])) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل (3/386).
[6])) ابن حبان، الثقات (7/59).
[7])) العقيدة الطحاوية، تعليق الألباني (ص345).
[8])) البخاري، التاريخ الكبير (6/79).
[9])) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل (3/44).
[10])) الألباني، الكتاب المسمى إرواء الغليل (3/137).
[11])) هو: الزهري.
[12])) البخاري، التاريخ الكبير (1/197).
[13])) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل (3/386).