(212) ما حكم من ذم اسما مدحه الله أو استحسنه رسول الله ﷺ.
اعلم أن كل اسم مدحه الله أو استحسنه رسوله ورضى به لا يجوز ذمه والتشاؤم به كاسم مريم أو خديجة أو عائشة أو فاطمة أو زينب أو رقية أو على أو حسن أو حسين أو أسماء الأنبياء كآدم وعيسى وموسى ولوط وإسحاق ويعقوب. ثم إن الله حفظ الأنبياء من أن تكون أسماؤهم خبيثة أو مشتقة من خبيث أو يشتق منها خبيث. واعلم أن أفضل الأسماء عبد الله وعبد الرحمٰن قال رسول الله ﷺ أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمٰن رواه الترمذى وأبو داود. ثم كل اسم فيه اسم من أسماء الله الحسنى. فمن ذم اسما أو تشاءم به مع علمه بأن الرسول استحسنه كفر والعياذ بالله.