الأحد فبراير 22, 2026

(204) ما الدليل على أن المسلم أفضل عند الله من الكافر.

        قال الله تعالى فى سورة السجدة ﴿أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون﴾ والفاسق هنا هو الكافر وقال تعالى فى سورة القلم ﴿أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون﴾ وقال تعالى عن المؤمنين الذين عملوا الصالحات ﴿أولئك هم خير البرية﴾ وقال عن الكافرين ﴿أولئك هم شر البرية﴾ وخالف فى ذلك محمد متولى الشعراوى فإنه يقول فى كتابه المسمى المنتخب فى تفسير القرءان الكريم الناس كلهم فى نظر الله سواء، وكلامه هذا فيه أن المسلم والكافر بدرجة واحدة عند الله وهو باطل. أما قرأ الشعراوى قول الله تعالى فى سورة الأنفال ﴿إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون﴾ والدواب هى كل ما يمشى على وجه الأرض من إنسان وبهائم وحشرات أى أن الكفار هم أحقر وأخس خلق الله وقال رسول الله ﷺ لا تحلفوا بآبائكم الذين ماتوا فى الجاهلية والذى نفسى بيده (أى بمشيئته وتصرفه) إن الذى يدهدهه (أى يدحرجه) الجعل بأنفه خير من هؤلاء المشركين رواه ابن حبان. والجعل حشرة صغيرة سوداء تسوق القذر الذى يخرج من بنى ءادم وتجعله حبيبات لتتقوت به. أما المؤمن فقد قال فيه رسول الله ﷺ المؤمن أعظم حرمة من الكعبة رواه الترمذى وابن حبان. وأما من يقول إن الكافر أحسن من المسلم أو لا فرق بين المسلم والكافر فهو مكذب لله ورسوله ﷺ.

https://youtu.be/9DeqeSLCz-g