(207) ما حكم من استخف بالله أو كتبه أو رسله أو ملائكته أو معالم دينه أو أحكامه أو وعده أو وعيده.
قال العلماء كل عقد أى اعتقاد يحصل فى القلب أو فعل يحصل بالجوارح كيده أو رجله أو قول يتلفظ به بلسانه يدل على استخفاف بالله أو كتبه أو رسله أو ملائكته أو شعائره ومعالم دينه أو أحكامه أو وعده أو وعيده كفر فليحذر الإنسان من ذلك جهده على أى حال أى ليعمل الإنسان على تجنب الكفر غاية مستطاعه فإن من مات على الكفر خسر الدنيا والآخرة قال تعالى فى سورة التوبة ﴿ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وءاياته ورسوله كنتم تستهزؤون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيـمانكم﴾ وقال رسول الله ﷺ إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يهوى بها فى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب، رواه البخارى ومسلم من حديث أبى هريرة، أى أن الإنسان قد يتكلم بكلمة لا يرى فيها ضررا ولا يعتبرها معصية ينزل بسببها فى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب حتى يصل إلى قعرها ولا يصل إلى قعر النار إلا الكافر.