نسب نبي الله إسحاق عليه الصلاة والسلام
هو إسحاق بن ابراهيم عليهما الصلاة والسلام، وهو الولد الثاني لإبراهيم الذي بشرته به الملائكة، وقيل: كان عمر إبراهيم حين ولدته سارة زوجة ابراهيم مائة وعشرين سنة وكان عمر سارة تسعين سنة وقيل غير ذلك، وقد ذكره الله تبارك وتعالى بالثناء عليه والمدح في أكثر من ئاية من القرءان الكريم قال الله تبارك وتعالى: {واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولى الأيدي والأبصار* إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار* وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار} [سورة ص/٤٥-٤٧].
وقال تعالى: {إنا أوحينا إليك كما أوحينا الى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط} [سورة النساء/١٦٣].
وقال تعالى: {وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين* وباركنا عليه وعلى إسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين} [سورة الصافات/١١٢-١١٣].
وقال تعالى: {أم تقولون إن ابراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى قل ءأنتم أعلم أم الله} [سورة البقرة/١٤٠].
ذكر الله تعالى عبده إسحاق بالصفات الحميدة وجعله نبيا ورسولا، وبرأه من كل ما نسبه اليه الجاهلون، وأمر الله قومه بالإيمان به كغيره من الأنبياء والرسل، وقد مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم نبي الله إسحاق وأثنى عليه عندما قال: “إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم”. فهؤلاء الأنبياء الأربعة الذين مدحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم هم أنبياء متناسلون، ولا يوجد بين الناس أنبياء متناسلون غيرهم وهم يوسف ويعقوب وإسحاق وإبراهيم عليهم الصلاة والسلام.