الخميس أكتوبر 15, 2026

الْمُبِيْنُ: بمعنى
الظاهرِ قالَ تعالى:
ﱡﭐ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ  ﲨ ﲩﱠ([1]).
وجاءتْ
كلمةُ المبينِ في كتابِ اللهِ تعالى في وصفِ القرآنِ الكريمِ قالَ تعالى:
 ﱡﭐﲒﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗﲘ ﱠ([2])،
وكذلكَ
في وَصْفِ رسولِ اللهِ
ﷺ،
قالَ تعالى:
ﱡﭐ ﳄ  ﳅ   ﳆ  ﳇ  ﳈﳉﱠ([3])،
والمعجزاتُ
التي أيَّدَ بها الأنبياءَ كانتْ معجزاتٍ مبينةً واضحةً كمَا جاءَ في وصفِ الآياتِ
التي نزلتْ على سيدِنا موسى عليهِ السلامُ أَنَّها آياتٌ بيناتٌ قالَ تعالى:
ﱡﭐ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ  ﲝ ﲞﲬﱠ([4])،
قالَ البَيْهَقِيُّ: “والمبينُ هوَ الذي لا يخفَى ولا ينكتِم، والباري جلَّ
ثناؤُه ليسَ بخافٍ ولا منكتِمٍ لأَنَّ لهُ مِنَ الأفعالِ الدالَّةِ عليهِ ما
يستحيلُ معها أنْ يخفَى فلا يوقفُ عليهِ ولا يُدرَى”
([5])
.

فَائِدَةٌ:
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: ((مَنْ قَالَ فِي
كُل يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ:
لا إِلٰهَ إِلا اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ
الْمُبِينُ كَانَ لَهُ أَمَانًا مِنَ الْفَقْرِ وَأُنْسًا مِنْ وَحْشَةِ الْقَبْرِ
وَاسْتَجْلَبَ الْغِنَىٰ وَاسْتَقْرَعَ بِهَا بَابَ الْجَنَّةِ))
([6]).

دُعَاءٌ:
اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوْذُ بِكَ مِنْ حُلُوْلِ البَلَاْءِ وَمِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ
وَمِنْ شَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ.


سورة النور / 25. ([1])

سورة يوسف / 1. ([2])

سورة الحجر / 89. ([3])

سورة الإسراء / 101. ([4])

الأسماء والصفات للبيهقي ج1 ص44. ([5])

 المسانيد والمراسيل للسيوطي ج7 ص297.([6])