الجمعة فبراير 13, 2026

باب في صفة عيش رسول الله

 

الحديث 71

حدثنا قتيبة بن سعيد، قال حدثنا حماد بن زيد ‏‏ عن أيوب ‏‏ عن محمد بن سيرين ‏،‏ انه قال‏:‏ كنا عند أبى هريرة رضي الله عنه وعليه ثوبان ممشقان[1] من كتان فتمخط في أحدهما‏.‏ فقال أبو هريرة‏:‏ بخ بخ يتمخط أبو هريرة في الكتان‏[2].‏ لقد رأيتني وإنى لأخر فيما بين منبر رسول الله ﷺ‏ وحجرة عائشة رضي الله عنها مغشيا[3] علي، فيجىء الجانى فيضع رجله على عنقى، يرى[4] أن بي جنونا، وما بي جنون، وما هو إلا الجوع‏[5].‏

 

 الحديث 72

حدثنا قتيبة ‏، قال‏ حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي ‏‏ عن مالك بن دينار قال‏:‏ ما شبع رسول الله ﷺ‏ من خبز قط ‏ ولا من لحم إلا على ضفف‏.‏ قال مالك سألت رجلا من اهل البادية “ما الضفف؟” قال ان يتناول مع الناس[6].

 

 

 

 

 

 

 

[1] مصبوغان بالمشق، صباغ فيه نوع حمرة. المشق شئ يصبغ به فيه نوع حمرة لونه الى الحمرة

[2] يقول هذا حالي الان!! هكذا امتخط بالكتان !! بخ بخ قال هذا من تعجبه كيف كان في حياة النبي والان يتمخط بالكتان، فان كان هذا حال ابي هريرة فهذا يعكس كيف كان حال رسول الله وكم كانت العيشة خشنة )

[3] يعني يغشى علي

[4] أي يظن

[5] كان إذا حصل له هذا يأتي بعض الناس فيضع رجله عليه يظنه مجنونا، تعرفون الذي يجن ويصحو كيف يمسك يأتي بعض الناس يضع رجله عليه. قال وما بي الا الجوع، من شدة الجوع كان يغشى علي ويظنون أني مجنون والان انا امتخط في الكتان، يفكر في تغير حاله. وهذا يدل على صعوبة المعيشة أيام النبي

[6] يعني ينزل به الضيف فيقدم الطعام للضيف فيأكل مع الضيف وإلا ما شبع من خبز ولا من لحم (ما اكل اللحم الا مع الضيوف ما اكله لوحده وان كان ضيوف، كان يؤثر غيره فلا يشبع)