الخطاب، فرأى الذي في وجهه، فأعتقه([12])([13]).
([2]) قال في مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار: أي أنهم إذا أعتقوه استخدموا فإذا أراد فراقهم ادعوا رقة. اهـ وهذا ما قيده ناسخ (ي) على الهامش بلفظ: اعتقوا. اهـ.
([3]) أخرج نحوه ابن أبي شيبة في المصنف وأحمد في الزهد والخطابي في غريب الحديث وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في المدخل وفي الشعب من طريق سالم بن أبي الجعد عن أبي الدرداء.
([4]) وقيد ناسخ (د) فوق الكلمة: بمهملة وكسر راء، ءاخره زاي. اهـ.
([5]) قال في التاج: الكنود: الكفور بالنعمة، والرفد، بالكسر: العطاء والصلة. اهـ قال الحجوجي: (يمنع رفده) أي يمنع من طلب منه المعونة (وينزل وحده) لئلا يأكل معه غيره. اهـ.
([6]) أخرجه الطبري في تفسيره من طريق عبد القدوس عن حريز به.
([7]) المصنف رحمه الله أخرج هذا الأثر من طريقين، الأول حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب، والثاني حماد بن سلمة عن حبيب وحمدي عن الحسن البصري. اهـ.
([9]) أي يستقي كما في اللسان. وكتب على هامش (د): السانية البعير يسنى عليه أي يستقى من البئر والسحابة تسنو الأرض أي تسقيها. مصباح. اهـ.
([11]) كذا في (أ، ي)، وأما في (د، ح، ط): فألقى. اهـ وفي (ب، ج، و، ز، ك، ل): فألقاه. اهـ.
([12]) قال الحجوجي: (فأعتقه) أمر سيده أن ينجز عتقه جزاء له على ما فعل به. اهـ.
([13]) أخرج نحوه عبد الرزاق في المصنف عن معمر عن رجل عن الحسن، وأخرجه كذلك مختصرا من طريق يونس عن الحسن به نحوه.