الثلاثاء مارس 3, 2026

 

70- باب الجار([1]) اليهودي

  • حدثنا أبو نعيم، حدثنا بشير بن سليمان([2])، عن مجاهد قال: كنت عند عبد الله بن عمرو([3])، وغلامه يسلخ شاة، فقال: يا غلام، إذا فرغت فابدأ بجارنا اليهودي، فقال رجل من القوم: اليهودي أصلحك الله؟ فقال([4]): إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يوصي([5]) بالجار، حتى خشينا أو أرينا([6]) أنه سيورثه([7]).

([1]) كذا في (ح، ط): الجار. اهـ وأما في البقية: جار. اهـ.

([2]) وأما في (ب، ي، ك، ل): سليمان. اهـ والمثبت من (أ، ج، د، و، ز، ح، ط)، ومن التاريخ الكبير للمصنف حيث قال: بشير بن سلمان أبو إسماعيل النهدي الكوفي، سمع عكرمة وأبا حازم وسيارا أبا الحكم والقاسم بن صفوان، سمع منه وكيع وحدثنا أبو نعيم أيضا عنه. اهـ.

([3]) وفي (ح): عبد الله بن عمر. اهـ.

([4]) كذا في (أ): فقال، وأما في البقية: قال. اهـ.

([5]) وفي (د): يوصيني. اهـ.

([6]) كذا في (أ، ح، ط): أرينا. اهـ قلت: وهو الظاهر الذي لا غبار عليه، ومعناه ظننا. اهـ وأما في (ب): رأينا. اهـ وفي بقية النسخ: رؤينا. اهـ قال الحجوجي: (أو رؤينا) بالشك من الراوي. اهـ.

([7]) أخرجه ابن أبي شيبة وأبو داود والترمذي والبيهقي في الشعب وغيرهم، وقد تقدم تخريجه في الحديث رقم (105).