64- أخبرني عن حبيبي ﷺ
من معجزاته ﷺ أنه أمر عمر الفاروق رضي الله عنه أن يزود أربعمائة راكب أتوا إليه من تمر كان عنده فزودهم منه والتمر كان مقداره كالفصيل الرابض أي الجالس، أي أن الجراب الذي فيه التمر بمقدار الفصيل إذا جلس فزودهم جميعهم وكأنه ما مسه قابض أي ما قبض أحد منه قبضة بيد، كما رواه أحمد وغيره. وأنه أطعم جماعة من أقراص شعير قليلة بحيث جعلها أنس تحت إبطه لقلتها فأكل منها ثمانون رجلا وشبعوا كلهم وهو كما أتى لهم كأنه لم يمسسه أحد كما جاء في الصحيحين عن أنس. وأنه ﷺ أطعم الجيش حتى وصلوا إلى حد الشبع من مزود وهو وعاء التمر ورد ما بقي فيه لصاحبه أبي هريرة ودعا له بالبركة فأكل منه حياته أي حياة النبي وأبي بكر وعمر وعثمان إلى حين قتل عثمان فضاع المزود لما نهب بيت أبي هريرة. وادعى الأسود العنسي النبوة في اليمن في آخر حياة النبي ﷺ ثم قتل. في ليلة قتله أخبر الرسول بذلك وبكيفية قتله ومن قتله، والرسول كان في المدينة وذاك في صنعاء في اليمن.