الجمعة فبراير 13, 2026

 

60- باب من أغلق الباب على الجار([1])

  • حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا عبد السلام، عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر قال: لقد أتى علينا زمان، – أو قال: حين – وما أحد أحق بديناره ودرهمه من أخيه المسلم، ثم الآن الدينار والدرهم أحب إلى أحدنا من أخيه المسلم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كم من جار متعلق بجاره يوم القيامة يقول: يا رب، هذا أغلق بابه دوني، فمنع([2]) معروفه»([3]).

([1]) وفي (د): جاره. وفي (و): عن جاره. اهـ.

([2]) كذا في (ب، ج، د، و، ز، ي، ك، ل) وفي شرح الحجوجي: فمنع معروفه. اهـ وهذا الموافق لما رواه ابن الجوزي في البر والصلة (وهي مخطوطة بحوزتنا من شستر بيتي في إيرلندا) من طريق المصنف في الأدب المفرد به، ولما عزاه السيوطي في الجامع الصغير للبخاري في الأدب المفرد: فمنع معروفه. اهـ وأما في (أ): يمنع معروفه. وفي (ح، ط): فمنعني معروفه. اهـ وهذا الموافق لما في البر والصلة للمروزي ومكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا والزهد لهناد: منعني معروفه. اهـ.

([3]) أخرجه ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق والأصبهاني في ترغيبه والفارسي في السياق لتاريخ نيسابور كلهم من طريق عطاء عن ابن عمر به نحوه، قال المناوي في فيض القدير: وضعفه المنذري. اهـ.