الخميس يناير 29, 2026
  • 60 – أخبرني عن حبيبي ﷺ

    من معجزاته صلى الله عليه وسلم أنه قال في الحسنِ بن عليٍّ سِبْطِه: “إن ابني هذا سيّد ولعل الله أن يُصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين” فكان كما قال فإنه لما تُوفِيَ أبوه بايعه أربعونَ ألفًا على الموت فنزل عن الخلافة لمُعاوية لا من قلةٍ ولا من ذِلَة بل حَقْنًا لدماء المسلمين كما رواه البخاري وغيره. وكذلك أنه أخبر في شأنِ عثمان رضي الله عنه أنه ستُصيبُه بلوى شديدة، ففي البخاري من حديث أبي موسى جاء عثمانُ فاستأْذَن له أبو موسى فقال: “ائْذَن له وبشِرْهُ بالجنة مع بلوى تُصيبُه” فكان كما قال. وأخبر عليه السلام بقتل كِسْرى كذلك في ليلةِ مقتله فجاء الخبرُ كما ذكر، وفي الصحيح أنه لما جاءه كتابُ المصطفى عليه السلام مَزَقَهُ، وأمر عاملَه باليمن أن يرسل للنبي عليه السلام من يُحْضِرُه له فأرسل إليه فلما وصلوا إلى رسول الله أخبرهم صلى الله عليه وسلم أن الله قَتَل كسرى تلك الليلة فجاء الخبر كما قال عليه الصلاة والسلام وكان قاتل كسرى ابنَه.