(59) قال تعالى حكاية عن نبى الله إبراهيم ﴿بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون﴾ [سورة الأنبياء/63] فما معنى ذلك.
لا شك أن الأنبياء منزهون عن الكذب والوارد فى هذه الآية من أمر إبراهيم ليس كذبا حقيقيا بل هو صدق من حيث الباطن والحقيقة لأن كبيرهم هو الذى حمله على الفتك بالأصنام الأخرى من شدة اغتياظه منه لمبالغتهم فى تعظيمه بتجميل صورته وهيئته فيكون إسناد الفعل إلى الكبير إسنادا مجازيا فلا كذب فى ذلك.